أفادت دراسة فرنسية نشرت أمس، أن النحل قادر على تمييز وجه الإنسان، عن أشكال البصرية الأخرى، ما يشير إلى قدرة دماغه على التجريد، بالرغم من صغر حجمه. واعتبر مارتان جيورفا من مركز الأبحاث حول القدرات الإدراكية للحيوانات في مدينة تولوز الفرنسية أن هذا لا يعني تمتع النحل بقدرة على التعرف على مربيها، حتى لو لم يكن يضع القناع الواقي.

وأضاف ان «الإنسان يمكنه التعرف على الوجه البشري، من خلال خط عمودي هو الأنف، ونقطتين هما العينين وخط أفقي هو الفم، وهذا ينطبق أيضاً على النحل».وأوضح جيورفا أن الدراسة تظهر أن النحل قادر على جمع عناصر مختلفة كخط عمودي وافقي ونقطتين، لتشكل منها صورة، وصورة الوجه هذه تكون مختلفة عن أي صورة أخرى، فيها خطوط ونقاط بترتيب مختلف.

وعمل جيورفا مع زميلته أورور افارغ فيبير محاولين حث النحل على التعرف على رسوم تجسد وجوهاً إنسانية. وكافأ كل نحلة تقف عند الصورة الصحيحة بنقطة من الماء المحلاة. وتمكن النحل أيضاً من التعرف على الوجوه البشرية على الصور المفصلة نوعا ما.

(أ ف ب)