استبعد علماء كنديون أن تكون حشوات الضرس القديمة المصنوعة من أحد أنواع الزئبق سامة ومضرة للصحة. وقال الطبيب غراهام جورج من جامعة ساسكاتشوان في كندا إن الأطباء استخدموا هذه الحشوات المعروفة ب(الأملاغام) لأكثر من قرن من الزمن لمعالجة الأسنان. وأفادت الدراسة التي أجراها أن الزئبق المستخدم قد يكون أقل سماً ، مما كان يعتقد سابقاً.

واشار جورج إلى أن استخدام هذه المادة في السنوات الأخيرة، أصبح مثيراً للجدل بسبب احتمال احتوائها على مادة الزئبق السامة، غير أنه أفاد أن الزئبق قد يتواجد تحت أشكال كيميائية مختلفة، كل منها تحتوي على معدل سم مختلف. وقد استخدم تقنية التصوير بالأشعة لتحليل سطح حشوات معدنية جديدة، وقارنها بسطح الحشوات القديمة.

( يو بي آي)