ساد مساء أول من أمس جو من البهجة في مستشفى ميداني أقامه الدفاع المدني الفرنسي في المدرسة الفرنسية في عاصمة هاييتي بور أو برنس نقلت إليه مراهقة مصابة بجفاف حاد بعد انتشالها من الأنقاض بعد 15 يوماً على الزلزال.

وقال الطبيب الكولونيل ميشال أورسيل متأثراً: «ستحيا. إنها في ال16 من العمر والحياة بكاملها أمامها». وتابع: «تمت معالجتها، وحالتها مستقرة». ونقلت الفتاة واسمها دارلين اتيان بحسب الصليب الأحمر بالمروحية إلى سفينة سيروكو الفرنسية المجهزة بوحدة طبية.

(أ.ف.ب)