توقعت مؤسسة «ميريل لينش» في تقرير أمس بأن ترتقي مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة من فئة «أسواق حديثة العهد» إلى «أسواق صاعدة» بحلول عام2012، متفوقة بذلك على معظم دول المنطقة، وأقر التقرير المعنون باسم «توقعات الأسواق الصاعدة لعقد مقبل» أنه ربما يكون من الصعب وضع تنبؤات لعشر سنوات مقبلة، ولكن مثل هذه التوقعات تعكس وجهات نظر المؤسسة الطويلة الأجل فيما يتعلق بأداء اقتصادات الأسواق الصاعدة.

وقيم التقرير عام 2010 بأنه العام المفقود بالنسبة للأسواق الخليجية، فيما يتعلق بأسواق الأسهم مع إعطاء المزيد من التركيز على مصر، نظراً لموقعها على المؤشرات العالمية للأسواق الصاعدة، ونوه التقرير بأن الكثيرين سينظرون إلى أسواق الخليج بأن أغلبها مرشح للتعافي بحلول عام 2011.

التفاصيل في الإقتصادي

دبي ـ مجدي عبيد