اشترط وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة فتحي حماد أمس حصول قيادات حركة «فتح» على إذن مسبق وتنسيق مع حكومته لدخول قطاع غزة. وقال حماد في تصريحات نقلها موقع إلكتروني تابع ل«حماس» إن حكومته «لن تسمح بعودة أي قيادي من فتح دون الاستئذان»، مضيفاً أنها «في الغالب ستسمح بعودة هذه القيادات إذا طلب الإذن منها».

وأضاف: «سياسة الأمر الواقع ولت. أي شخص يريد أن يأتي إلى غزة يجب أن يقدم طلباً وبالنسبة للذين يحاولون أن يعلنوا عن عودتهم إعلامياً هو عبارة عن محاولة لتخطي الحكومة وأنصحهم بالتريث لأنه لن يكون هناك فائدة من هذه الطريقة».

من جهةٍ أخرى، حذر الناطق باسم «حماس» فوزي برهوم في تصريحاتٍ صحافية الرئيس الفلسطيني محمود عباس من خطورة استئناف مفاوضات السلام المتوقفة منذ عام مع إسرائيل. وقال إن ذلك «سيكون له تداعيات خطيرة على القضية الفلسطينية».

واعتبر برهوم أن أي عودة من عباس لمائدة التفاوض «ستمثل تراجعاً خطيراً وتداعياته أخطر على القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني»، مضيفاً أن ذلك «سيكون بمثابة غطاء لاستمرار تهويد القدس وتدمير المسجد الأقصى وحصار غزة».

(وكالات)