تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطابه الأول عن حالة الاتحاد أمس أمام الكونغرس بسحب القوات الأميركية من العراق في أغسطس المقبل، مهدداً إيران بمزيد من العزلة جراء ملفها النووي، فيما تجاهل تماماً الإشارة إلى عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل ومسألة إغلاق معتقل غوانتانامو.

ورغم تركيزه على الشأن الاقتصادي الداخلي، إلا أن أوباما أفرد الربع الأخير من خطابه على تحديات السياسة الخارجية حيث جدد الالتزام بدعم الحكومة العراقية، وقال إن «الحرب في العراق شارفت على الانتهاء»، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار الدعم الأميركي للشعب العراقي. وأضاف «كل القوات ستعود إلى البلاد مع نهاية أغسطس وفق الاتفاقية الأمنية»، مثيراً عاصفة من التصفيق في الكونغرس.

كما هدد اوباما إيران ب«مزيد من العزلة» في حال استمر قادتها في «تجاهل واجباتهم»عبر السعي لحيازة السلاح النووي.وبشأن أفغانستان، أكد أوباما أنه سيعمل على تعزيز القوات الأميركية هناك وتدريب قوات الأمن الأفغانية لتبدأ مهامها منفردة في يوليو 2011 ولتتمكن قواتنا من العودة إلى بلدها.

وفي الشأن الاقتصادي الذي تركز عليه الخطاب، تعهد أوباما بتجميد نحو 15% من نفقات الدولة الفيدرالية ثلاث سنوات على أمل توفير 250 مليار دولار بحلول 2020 والعمل على خفض الديون. وأسهب الرئيس الأميركي في مطالبته الكونغرس بتوحيد صفوفه وتخطي التقسيمات الحزبية للعمل على توفير فرص عمل للأميركيين الذي بات 10 % منهم بلا عمل، كما تعهد بتوسيع نطاق نظام الرعاية الصحية لكن أعضاء من الحزبين الديمقراطي والجمهوري على السواء شككوا في واقعية جدول الأعمال هذا.

التفاصيل في عالم واحد