تعرضت مناطق الفجيرة فجر اول من امس إلى هبوب رياح قوية ونشطة مثيرة للغبار والأتربة، اقتلعت على إثرها بعض الأشجار والمظلات الواقية امام بعض البنايات، وأتلفت بعض اللوحات الإعلانية في الشوارع وتطايرت بعض الحاويات والكرفانات مسببة بعض الخسائر والأضرار المادية، دون أن يسفر عنها وقوع اية إصابات بشرية، ولم تتلق ادارة الدفاع المدني بالفجيرة اية بلاغات حول اية حوادث تذكر.
وتتبع الرياح التقلبات المناخية التي شهدتها بعض مناطق الدولة منذ ظهر أول من أمس التي تسببت في انعدام الرؤية لهبوب العواصف الرملية، التي ادت الى ملازمة الناس لمنازلهم خلال اليومين الماضيين تفاديا لوقوع الحوادث بسبب تطاير الاشياء في الشوارع.
وعلى اثرها توقفت أعمال البناء والتشييد بشكل مؤقت في المنطقة لحين عودة حالة الطقس الى طبيعته وذلك منعا لحدوث أية إصابات خطيرة او خسائر في الارواح، كما التزم الصيادون في المنطقة بالتحذيرات الواردة بشأن الحالة الجوية التي تحول دون خروجهم للصيد.
وسارعت على الفور بلدية الفجيرة بتوزيع عمال النظافة على جميع الشوارع في الإمارة لتنظيف الشوارع من الرمال والأتربة وازاحة اللوحات والنفايات المنتشرة التي أعاقت حركة السير والمرور لضمان سلامة الجميع، كما قامت بتجميع الأوراق المتساقطة وأغصان الأشجار المتكسرة لفسح المجال امام الناس لقضاء يوم ممتع خلال اجازة الاسبوع.
حذرت الادارة العامة لشرطة الفجيرة السائقين بتوخي الحيطة والحذر اثناء تقلبات الجو وهبوب الرياح الشديدة نظراً لتدني مستوى الرؤية بسبب الرمال والأتربة، كما حذرت مرتادي البحر بأخذ الحيطة والحذر والابتعاد خلال هذه الفترة عن مياه البحر والسباحة بسبب اضطراب البحر وارتفاع الأمواج، والتأكد باستمرار من حالة الجو بالرجوع الى المصادر الرئيسية الخاصة بالطقس.
الفجيرة ـ عائشة الكعبي