ثمنت نشرة «أخبار الساعة » جهود القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة وحرصها على تحقيق «الوحدة » بمعنييها السياسي والاجتماعي كونها أحد أهم الأسس التي تقوم عليها تجربة التنمية والتقدم في الدولة وصولا إلى تنمية شاملة ومستدامة تستفيد منها إمارات الدولة كلها .. مؤكدة حرص قيادة الدولة منذ إنشائها عام 1971على تأكيد معنى الوحدة وتكريسها باعتبارها الحصن المنيع في مواجهة المشكلات والتحديات ومصدر القوة والمنعة في الحاضر والقاطرة القوية نحو المستقبل .
وتحت عنوان «تعزيز التلاحم الوطني» أكدت حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» في الكلمة التي وجهها سموه إلى الشعب بمناسبة اليوم الوطني الثامن والثلاثين في شهر ديسمبر الماضي على الدعوة إلى التلاحم المجتمعي الذي «يرسخ قيم التماسك الأسري والتكافل الاجتماعي والشراكة المجتمعية ».
ونوهت النشرة التي تصدر عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية » بالتجاوب البناء والفاعل لمجلس الوزراء مع هذه الدعوة الواعية حيث شكل في جلسته يوم الخامس والعشرين من شهر يناير الجاري لجنة وزارية عليا لوضعها موضع التنفيذ إضافة إلى إشادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بها وأمر سموه باعتبارها وثيقة أساسية ومرجعا يعتد به في خطط التنمية والتطوير المجتمعي جميعها خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح أن هذه الخطوات تعبر عن وعي عميق بأهمية التلاحم الوطني والمجتمعي بين أبناء الدولة وإماراتها بما يحقق الأهداف الوطنية العليا في التنمية الشاملة وتحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي وتوحيد جهود الشعب الإماراتي وقدراته في مضمار التقدم والرقي وتعميق مفهومي الوطنية والانتماء إلى الوطن.
وأضافت أن إدارة الجهات المعنية في الدولة لتداعيات «الأزمة الاقتصادية العالمية » وآثارها على المستوى الإماراتي كشفت خلال الفترة الماضية عن إيمان عميق بقيمة التلاحم الوطني في مواجهة المشكلات والأزمات وأن دولة الإمارات تتعامل مع تحدياتها بمختلف أنواعها بروح واحدة باعتبارها دولة اتحادية قوية تعرف معنى «الوحدة » وتدرك كيف ترفدها بروافد جديدة على الدوام .. ووصفت مواقف صاحب السمو رئيس الدولة وتصريحاته والإجراءات والتدابير التي تم اتخاذها في هذا الشأن بأنها «معبرة عن هذا المعنى بوضوح وكاشفة عما وصلت إليه التجربة الوحدوية الإماراتية من نضج».
وأضافت أن التنمية الشاملة والمستدامة في دولتنا الفتية تقوم على أركان عدة يأتي على رأسها الحفاظ على قيم المجتمع الإماراتي في التكافل والتعاضد والتلاحم والحيلولة دون التأثير السلبي للمتغيرات الكبيرة التي يمر بها المجتمع في هذه القيم الراسخة على اعتبار أنها تعكس الأصالة الإماراتية التي تحفظ للدولة والمجتمع الاستقرار والتوازن وضمان وصول نتائج التنمية ومكتسباتها إلى أبناء الشعب جميعهم في مختلف إمارات الوطن.
(وام)