أشادت حرم صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الاعلى حاكم ام القيوين ..الشيخة سمية بنت صقر بن محمد القاسمي الرئيسة الفخرية لمجلس أمهات منطقة أم القيوين التعليمية بجهود وزارة التربية والتعليم في الارتقاء بالعملية التعليمية وتطوير مخرجات التعليم من خلال الأنشطة العامة التي تعود على الطالب بالنفع والفائدة وتنمي قدراته في جميع الجوانب.

وتعزيز هذا الجانب من خلال حرصها على إبراز دور مجالس أولياء الأمور وتفعيلها و جعل الأسرة شريكا فاعلا في العملية التربوية بالتواصل والتعاون المستمر مع المدرسة و مشاركة ولي الأمر في الأنشطة التربوية ورفع درجة الوعي عنده بأهمية دوره في تنمية المسيرة التعليمية باعتباره المؤسس الأول للأبناء .

جاء ذلك خلال رعاية وحضور الشيخة سمية المعسكر الاجتماعي التربوي الأول لمجلس الأمهات الذي نظمه توجيه الخدمة الاجتماعية بمقر مدرسة الوطن للتعليم الأساسي تحت شعار «أمهات واعيات ... للجيل راعيات».

وقامت الشيخة سمية لدى وصولها مقر المعسكر بجولة تفقدية لأنشطة وفعاليات المعسكر رافقتها فيها صديقه حاتم المازم موجهة الخدمة الاجتماعية بالمنطقة والمشرف العام على المعسكر وشميم حسن عبدالله رئيسة مجلس الأمهات والقيادات النسائية والتربوية بالإمارة حيث تفقدن القرية التراثية المصغرة المقامة بمدرسة الوطن والتي تضمنت مقر القهوة الشعبية والمجلس التراثي بالإضافة قسم المحلات التجارية «الدكاكين» التي تم من خلالها عرض نتاجات الأسر المنتجة بالإمارة.

كما تفقدت الشيخة سمية ورش العمل الخاصة بالمهارات الحياتية التي شارك فيها عضوات مركز التنمية الاجتماعية بالأعمال اليدوية المتنوعة لهم .. واطلعت خلال تفقدها للأقسام وورش العمل على الأعمال والمشاركات المتنوعة التي يقوم المشاركات بها في المعسكر والهدف من مشاركتهن .

وشاركت الشيخة سمية في الجلسة الحوارية ضمن فعاليات المعسكر بمشاركة الباحثة التربوية ميثاء الشعالي و جميلة الزعابي مديرة قسم الإشراف الفني بمركز خدمات الإسعاف بدبي وعضوات مجلس الأمهات بالإضافة إلى عدد كبير من السيدات ..

ودارت الجلسة الحوارية حول تربية الأبناء وإلقاء الضوء على ضرورة اهتمام الأمهات بكافة التفاصيل الحياتية للطفل باعتبارها المؤسسة التربوية الأولى التي ينتمي لها الطفل ..وأكدت المشاركات على ضرورة الارتقاء في بناء الطفل وفق مبادئ دينية وأخلاقية وصحية صحيحة مرسخين فيه الولاء و الانتماء الوطني ومعززين عنده الهوية الوطنية من خلال تعريفه بعاداته وتقاليده ومورثه التراثي الخصب.

من جانبها أكدت جميلة الزعابي انه بالإضافة إلى تنمية الأبناء تربويا وتعليميا لا بد من الاهتمام بتنمية الجانب التوعوي عند الابناء من خلال تعريفهم بكيفية التعامل مع المؤسسات الخدمية الموجودة بالدولة والتي تجنبهم من الوقوع في المخاطر ومن أهمها تعريف الأطفال بكيفية التواصل مع مؤسسات خدمات الطوارئ بالدولة في حال وقوع الحوادث.

( وام)