بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي دخلت إلى قطاع غزة صباح أمس قافلة مساعدات مقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة، تضم 40 شاحنة تحمل 700 طن من المواد الغذائية المختلفة، عبر معبر العوجا.

وأكد عمرو هدهود مندوب السلطة الوطنية بمعبر العوجا التجاري بأن المعبر استقبل مساعدات غذائية مقدمة كمعونة من الهلال الأحمر الإماراتي لأهالي قطاع غزة منها500 طن دقيق و200 طن سكر إلى قطاع غزة عبر معبر العوجا التجاري. وقال هدهود: «إن السلطات المصرية نسقت مع إسرائيل لإدخال هذه المساعدات، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر المصري، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)».

من جهته، أكد عبد الرحمن هادي الحامد مسؤول مشاريع فلسطين بالهلال الأحمر أن الهيئة تابعت التداعيات التي خلفها الحصار وكارثة السيول المدمرة في قطاع غزة، ما حدا بها للتحرك نحوهم والتجاوب الفوري مع أوضاعهم من خلال تخصيص برنامج إنساني يراعي متطلباتهم المعيشية والصحية، وتعتبر هذه القافلة جزءا منه. وقال: «إن العمل جار لتجهيز قافلة طبية خلال هذا الأسبوع من أجل إدخالها عبر معبر رفح لدعم الاحتياجات الصحية المتدهورة في القطاع».

وحسب مصدر رفيع في اتحاد الأطباء العرب هناك معونات طبية تجاوزت قيمتها 70 مليون جنية مصري وجار التنسيق مع السلطات المصرية لإدخالها لقطاع غزة الأسبوع المقبل، وهي عبارة عن عشر سيارات للعناية المركزة لمرضى القلب وكميات من الأدوية المخصصة للأمراض المستعصية كالسرطان والقلب والفشل الكلوي بلغت قيمتها قرابة 25 مليون جنيه. كما تم تجهيز سيارة حفظ أدوية وأجهزة حضانات للأطفال ونحو ربع مليون قطعة ملابس لأطفال غزة. ويجري الاتحاد حاليا تنسيقًا مع السلطات المصرية لإدخال 50 طبيباً من خيرة أساتذة الجامعات.

وكان عبدالله بن عبود النقبي القائم بالأعمال في سفارة دولة الإمارات في القاهرة كلف راشد حمد بن الزفنة العفاري نائب القنصل رئيس القافلة بالتنسيق مع السلطات المصرية وجمعية الهلال الأحمر المصرية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لإدخال المساعدات من الجانب المصري عبر معبر العوجة لنقلها للجانب الفلسطيني اليوم (أمس).

وأشاد راشد العفاري بالجهود التي قامت بها السلطات المصرية من أجل تذليل كافة الصعوبات والإجراءات أمام دخول القافلة إلى قطاع غزة عبر الأراضي المصرية..وقال «إن هذا ليس بجديد على مصر التي تعودنا على احتضانها للقضايا العربية وخصوصا دعم الشعب الفلسطيني».

وقال محمد عبدالله الحاج الزرعوني رئيس وفد الهلال الأحمر إن هذه القافلة العاجلة تأتي بناء على توجيهات قيادتنا الحكيمة لمساعدة المتأثرين من الحصار وما أصابهم من كارثة السيول التي اجتاحت القطاع مؤخراً وتضم كميات كبيرة من المواد الغذائية المتنوعة جرى شراؤها من الأسواق المصرية في وقت قياسي لدعم أشقائنا الفلسطينيين.

وقال الزرعوني إن هذه المساعدات تأتي استمراراً للبرنامج الإنساني والخطة التي وضعتها الهيئة ضمن حملة «أغيثوهم» والذي تنفذه الهيئة بتوجيهات سامية من قيادة الإمارات الحكيمة ومتابعة حثيثة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان لدعم وتحسين الظروف المعيشية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وأشاد الزرعوني بالجهود التي قام بها طاقم سفارة الدولة بالقاهرة خاصة راشد العفاري من أجل تذليل العقبات أمام وصول هذه القافلة في أسرع وقت ممكن.

وقال عبد الرحمن هادي الحامد مسؤول مشاريع فلسطين بهيئة الهلال الأحمر إن الهيئة تابعت التداعيات التي خلفها الحصار وكارثة السيول المدمرة في قطاع غزة ما حدا بها التحرك نحوهم والتجاوب الفوري مع أوضاعهم من خلال تخصيص برنامج إنساني يراعي متطلباتهم المعيشية والصحية وتعتبر هذه القافلة جزءاً منه. وأوضح انه جار تجهيز قافلة طبية خلال هذا الأسبوع من أجل إدخالها عبر معبر رفح من أجل دعم الاحتياجات الصحية المبتوجيهات خليفة واستمراراً لحملة «أغيثوهم»

قافلة مساعدات إماراتية من 40 شاحنة تدخل غزة تدهورة في القطاع.

«الهلال» تحرك قافلة لإغاثة منكوبي هاييتي

واصل وفد هيئة الهلال الأحمر المتواجد حاليا بعاصمة الدومينكان «سانتو دومنجو» جهوده الإنسانية لدعم المتضررين من تداعيات زلزال هاييتي ومؤازرة المنكوبين وتعزيز قدرات المستشفيات في جمهورية الدومنيكان، التي تقدم خدماتها للجرحى والمصابين البالغ عددهم 12 ألف مصاب من جمهورية هاييتي يتلقون العلاج في خمس مستشفيات بالمناطق المجاورة للحدود بين البلدين.

وقد قدم وفد الهيئة مساعدات إنسانية تم تسليمها إلى سفارة جمهورية هايتي في سانتو دومنغو صباح أمس خلال لقاء الوفد السفير الهاييتي لدى جمهورية الدومنيكان في إطار الجهود المتواصلة لتنشيط آليات العمل دعما للمنكوبين والمتضررين من الزلزال.

وشملت المساعدات المقدمة من الهيئة إلى السفارة الهاييتية في الدومنيكان 550 خيمة يتم توزيعها على الأسر التي فقدت مساكنها لتوفير مأوى مؤقت لهم وأكثر من أربعة آلاف بطانية بالإضافة إلى مستلزمات طبية متنوعة لمواصلة الجهود الرامية لتقديم خدمات علاجية ملائمة لإسعاف المصابين.

كما قام وفد الهيئة بتحريك قافلة محملة بكميات من المساعدات الإنسانية إلى هاييتي يتم توزيعها بإِشراف الوفد بشكل عاجل في عدد من المناطق المتضررة سعيا لمواصلة الدعم والمساندة للفئات المنكوبة والشرائح التي زادت المأساة من معاناتها.

وكان وفد الهيئة قد عقد جلسة مباحثات للتنسيق مع الصليب الأحمر في الدومينكان بشأن آليات تسهيل جهود الإغاثة خلال الفترة القادمة في ظل المساعي الحثيثة للنهوض بمستوى البرامج الإغاثية ميدانيا بما يحقق الأهداف المنشودة لكلا الجانبين تجاه مؤازرة الشعب الهايتي في محنته الطارئة.

وأكدت ليجيا ليروكس رئيسة الصليب الأحمر في الدومينكان الحرص على تنسيق الجهود الإنسانية لمؤازرة الشعب الهاييتي في الوقت الراهن، موضحة أن المبادرات الدولية المتواصلة دعما للشعب الهاييتي والتي تتخذ من جمهورية الدومنيكان بوابة لها كأحد الخيارات المطروحة لمؤازرة الشعب الهايتي، تستلزم مزيدا من التنسيق والتعاون الدولي في الوقت الراهن.

وأضافت أنها أزمة لم يسبق التعامل مع مثيلها في المنطقة من قبل وتتطلب تكثيف الجهود حرصا على أرواح المتضررين والمنكوبين.كما أعربت بدورها عن الترحيب بالجهود التي تضطلع بها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي التي حرصت من جانبها على بناء قواعد للتعاون في هذا الوقت تأكيدا لدورها كشريك في الجهود التي تضطلع بها الجمعيات المنضوية تحت لواء الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

وناقش وفد الهيئة برئاسة حميد الشامسي وعضوية فهد عبد الرحمن بن سلطان تنسيق المساعدات ونقل الإمدادات الإغاثة برا من سانتو دومنجو إلى العاصمة الهاييتية بورت اوبرنس بحضور جوستاف لارا الأمين العام للصليب الأحمر الدومنيكي حيث تم وضع التصورات بشأن الآليات اللازم توافرها لتسهيل نقل الإمدادات وتعزيز التعاون مستقبلا.

وأكد حميد الشامسي رئيس وفد الهيئة أن الوفد يواصل تحركاته الميدانية لتحقيق الغايات المنشود تجاه مؤازرة الشعب الهاييتي في ظروفه المريرة لوضع حد لها موضحا أن عمليات الدعم خلال الفترة الماضية ركزت على الإمداد الإغاثي بتحريك طائرتين نقلتا 145 طنا من إمدادات الإغاثة المختلفة بما في ذلك مستلزمات الإيواء والمساعدات الطبية لافتا إلى أن كميات كبيرة وصلت إلى مطار بورت أوبرنس بالعاصمة الهايتية وكميات إضافية تم توجيهها لتقديم الدعم في الجانب الصحي لما له من أهمية بالغة في الوقت الراهن لإنقاذ أرواح المصابين وتوفير الرعاية الصحية والخدمات العلاجية اللازمة لهم.

وأضاف أن وفد الهيئة حرك قافلة محملة بإمدادات إغاثية متنوعة إلى هاييتي أمس وسيتم توزيعها بإشراف الوفد لتلبية الاحتياجات الضرورية للمنكوبين، وموضحا أن عمليات التوزيع ستتواصل للحد من تداعيات الكارثة».

غزة ـ ماهر إبراهيم ووام