قالت الفنانة السورية ميادة الحناوي ان الماضي علمني الصبر، وأعطاني قوة أكبر للمستقبل، من أجل الاستمرارية، خاصة وأن الحظ كان بجانبي منذ البدايات، إذ تعاملت مع كبار الملحنين والشعراء.جاء هذا خلال اللقاء الذي جمعها مع الإعلاميين ظهر أمس في مقر هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، بمناسبة الحفل الذي ستحييه مساء اليوم على مسرح قصر الإمارات في أبوظبي.

ويأتي الحفل في إطار فعاليات الخميس الأخير من كل شهر والتي قال عنها مدير إدارة الثقافة والفنون في الهيئة الفنان عبدالله العامري انها تكرم المطربين، والطرب العربي الأصيل، وأضاف العامري الذي حضر اللقاء الإعلامي اننا نعد الجمهور بالكثير من الأسماء الفنية الشهرية خلال النصف الأول من السنة.

كما اعتبرت الفنانة الحناوي هذا الحفل تكريما لها بعد تكريمها في دار الأوبرا السورية الذي كان له إيقاع مختلف على نفسها، باعتبارها تكرم في بلدها، بعد أن كرمت في العديد من البلدان. وعن تطور الأغنية الطربية أكدت الحناوي ان على الفنان أن يطور نفسه، لأجل أن يكسب الجيل الجديد، ورغم اتجاهي إلى أغنية الرتم السريع لكنني بقيت محافظة على الأصالة والطرب.

ومن وحي تجربتها قالت من الممكن أن أتعاون مع مطرب مبتدئ، لأن العالم العربي، بحاجة أن نقدم الدعم للأصوات الشابة، فأنا تلقيت الدعم منذ كان عمري 17 سنة عندما فتحت لي مصر أبوابها، وفي عمر 19 سنة تعاونت مع المنتج محسن جابر. الذي لا يوجد الآن أي خلاف بيني وبينه.

وفي تبريرها لتأخر ألبومها قالت مطربة الجيل: الحقيقة أنه تأخر بسبب مشاغلي وظروفي، وسيضم الألبوم العديد من الأغنيات التي لحنها محمد سلطان ولحن قديم لم يغنَ للآن للراحل بليغ حمدي، ولملحنين أتعامل معهما لأول مرة وهما محمد ضياء الدين، وعمرو مصطفى، إلى جانب صلاح الشرنوبي الذي كان لي معه فيما مضى الكثير من التجارب.

وعن تجربتها بالغناء باللهجة الخليجية وغيرها قالت مطربة الأجيال غنيت وقتها أغنية باللهجة الخليجية من ألحان بليغ حمدي، وكان هذا من منطلق قناعتي وليس لسبب آخر، كما غنيت في بداياتي باللهجة الليبية، وغنيت المواويل الليبية، كما كان سهلا عليّ أن أغني باللهجة المصرية.

أبوظبي ـ عبير يونس