أبا هند فلا تعجل علينا
وأنظرنا نخبرك اليقينا
بأَنَّا نُورِدُ الرَّايَاتِ بِيضاً
وَنُصْدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رَوِينا
وَأَيَّامِ لَنَا عزِّ طِوَالٍ
عَصَيْنا الَملْكَ فيهَا أَنْ نَدِينا
وَسَيِّدِ مَعْشَر قَدْ تَوَّجُوهُ
بِتَاجِ الُملْكِ يَحْمِي الُمْحَجرِينا
تَرَكْنا الَخيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْهِ
مُقَلَّدَةً أَعِنَّتَها صُفُونا
وَأَنْزَلْنا الْبُيُوتَ بِذِي طُلُوحٍ
إِلَى الشَّامَاتِ تَنْفِي الُموِعدِينا
وَقَدْ هَرَّتْ كلابُ الَحيِّ مِنَّا
وَشَذَّ بنا قَتادَةَ مَنَ يَلِينا
مَتَى نَنْقُلْ إِلى قَوْمٍ رَحَانا
يَكُونُوا فِي الِّلقَاءِ لَها طَحِينا
يَكُونُ ثِفَاُلهَا شَرْقِيَّ نَجْدٍ
وَلَهْوَتُها قُضاعَةَ أَجْمَعينا
عمرو بن كلثوم ( .. - 40 . هـ ) ـ ( ..- 584 م )