تحت شعار «إعادة التفكير والصياغة من أجل تحسين أوضاع العالم» انطلق أمس المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» ببروز خلاف بين المصرفيين وصانعي القرار في العالم حول ضبط النظام المصرفي في إطار سبل مواصلة التعافي الاقتصادي، حيث انتقد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بشدة انحرافات الرأسمالية، مطالباً بإصلاح للقوانين المصرفية، فيما تم الاتفاق على تنسيق معونات الإغاثة والمساعدات الإنسانية في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب هاييتي قبل أسبوعين.

وشهد المنتدى، الذي انطلق بمنتجع دافوس السويسري، مشاركة 2500 شخص، من بينهم حوالي 30 رئيس دولة و60 وزيراً، وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث اعتبر ساركوزي في خطاب افتتح به المنتدى الذي يستمر 5 أيام أن مهنة المصرفي ليست القيام بمضاربات، بل تمويل التنمية والاقتصاد. وأضاف «لا نزال نواجه أخطاراً كبيرة في الاقتصاد وتشجيع المضاربات».

وأكد انه متوافق مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي يرى أن من الضروري منع البنوك من المضاربة لمصلحتها ومن تمويل صناديق للمضاربات. من جهة أخرى، قالت السلطات السويسرية إن ماركوس راينهارت قائد الشرطة الذي يرأس الأمن في المنتدى عثر عليه ميتاً، وأن وفاته سببها الانتحار على ما يبدو.

التفاصيل في عالم واحد