صرح الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي مدير عام وزارة الأشغال العامة أن هنالك مشاورات مع الجهات المعنية حول توسعة الشارع الذي يمتد من منطقة السيجي إلى الذيد والعكس الذي يعتبر معبراً للشاحنات، وذلك بعد الحصول على موافقات رسمية حول منح بعض الأراضي المحاذية للشارع للوزارة وتعويض أصحابها، الأمر الذي سيسمح لهم للبدء في وضع مخطط للطريق يمنع الازدحام والاختناقات المرورية ويسمح بحركة حرة للسير في جميع الاتجاهات لتلبية التطور الحاصل والانتشار السكاني.

جاء ذلك بعد أن تلقى مكتب «البيان» في الفجيرة عدة اتصالات تفيد عن رداءة الطريق الممتد من منطقة السيجي إلى الذيد والعكس الذي يزدحم بعدد كبير من الشاحنات ويعتبر المعبر الأساسي بين إمارة الفجيرة وباقي إمارات الدولة، حيث يمثل منطقة وسطى تابعة لمنطقة الذيد بعد أن فشلت أعمال الترقيع والصيانة وبات من المهم إزالته بالكامل وإعادة تعبيده من جديد.

وقال المواطن عبدالله محمد من منطقة السيجي إن السائقين يعانون منذ فترة طويلة، بسبب وجود حفر كبيرة يصعب تفاديها في هذا الشارع، حيث تتعرض السيارة إلى أضرار عديدة لسقوطها المفاجئ داخل الحفرة، خاصة تلك المتواجدة بين المنعطفات التي تتصيد السيارات لتقع ضحيتها، حيث أطلق عليها البعض لكبر حجمها مسمى البئر.

ويطالب عبدالله المسؤولين بسرعة الاستجابة لمنع الحوادث الخطيرة التي باتت تتكرر بسبب محاولة بعض السائقين تفادي تلك الحفر فجأة لترتطم مركباتهم إما بالحاجز أو السيارة التي تحاذيه وهي أمور شهدها بأم عينه تتكرر باستمرار، خاصة من قبل الزائرين الجدد للمنطقة أو المناطق المجاورة.

ويرى سعيد اليماحي أن الشارع لا يعكس التطور الذي تشهده البلاد ويستغرب هذا التأخير الذي اثر سلبا على المارة وقاطعي الطريق، فهو شارع حيوي وهمزة وصل تربط العديد من المناطق والإمارات والاهتمام به يعتبر من الأولويات، حتى عمليات الترقيع لم تعد تجدي نفعا في الطبقة الإسفلتية وباتت تتكسر لحظة مرور الشاحنات من فوقها وتتوسع الفتحات والحفر لحظة سقوط الأمطار حتى أصبح شارعا متعرجا لا يؤدي غرضه المطلوب بتسهيل عملية عبور السيارات، بل أصبح اجتيازه صعبا للبحث عن مخارج فرعية على طرق ترابية تعتبر أفضل في القيادة.

وأوضح جمعة احمدي احد زوار المنطقة أن الشارع متهالك جدا كثير التعرجات يصعب المرور به دون الوقوع ضحية إحدى الحفر والتشققات التي تملأ الشارع، الأمر الذي يشعرك بعبور طريق جبلي وليس شارعا من الأسفلت والقار ويلزمك بقيادة السيارة بحذر وخوف من الوقوع في الحفر المنتشرة على طول الطريق، متمنيا أن يتم إزالة هذا الطريق الذي يشوه الصورة الفعلية للبلد ولا يعكس مدى تطورها.

وأفاد علي مصبح الطنيجي مدير بلدية الذيد أن الشارع طريق حيوي جدا ونشط خاصة في أيام الإجازات الأسبوعية والرسمية ، حيث يفد من خلاله الكثيرون لزيارة مناطق في الساحل الشرقي والشمالي، وبالفعل تم رفع الأمر إلى وزارة الأشغال حول رداءة الشارع وانتهاء عمره الافتراضي منذ فترة طويلة.

كما تم رفع الموضوع إلى المجلس الوطني لتسريع العملية، حيث عجزت الترميمات المؤقتة عن حل المشكلة، فالطبقة أصبحت متهالكة جدا لا تجدي معها أية صيانة ومازلنا ننتظر عملية التجديد الكامل لهذا الطريق الذي يعتبر رابطا مهما بين عدة مناطق وإمارات.

الذيد ـ عائشة الكعبي