مع تحسن الطقس في الإمارات بانخفاض الحرارة، حتى تبدأ الأسر المواطنة بالإعداد لرحلات البر لما تتمتع به البيئة الصحراوية من جاذبية تتمثل بأشجارها وحشائشها وخاصة كثبانها العالية حيث تشجعهم على ممارسة رياضة ركوب الدراجات، رباعية العجلات المعروفة بالبانشي التي يحترفها الكثيرون، ويحرصون على الاهتمام بها من حيث صيانتها ونظافتها، لاستخدامها بين رمال الإمارات التي تزخر بالعديد من المناطق التي تستقطب هواة هذه الرياضة، وأبرزها تل مرعب في العين وعوافي في رأس الخيمة وصحراء ليوا.
عبد الله خالد الماجد:
بالنسبة لي أحبها جدا وكذلك أخوتي، وعادة نستخدمها أثناء رحلاتنا إلى البر مع العائلة، وقد اشتراها الوالد لنا لتفوقنا في الدراسة، وحاليا يوجد لدينا أربع دراجات، ولكن لا نقودها إلا في البر في الإجازات فقط، ولا نستخدمها أبدا في الشوارع العادية لأنها خطيرة جدا، واستخدامنا لها يقتصر فقط على أيام الإجازات والعطل، وفي معية الأسرة. أما في الأيام العادية فنتفرغ لدراستنا فقط. كما أننا نعتني بصيانتها والنظافة الدائمة، حتى لا تتعطل أثناء القيادة في الصحراء، فكلما زاد الاهتمام بها كانت كفاءتها بين الرمال أفضل.
عبد الله ناصر لوتاه:
نحن نحب قيادة هذه الدراجات بين الرمال، فهي تمنحنا شعورا رائعا من الترفيه، خاصة عندما تكون الكثبان عالية تشكل نوعا من المغامرة والتشويق. ولدينا دراجتان اشتراهما الوالد لنا بعد أن طلبنا منه ذلك، حتى نستخدمها أثناء خروجنا إلى البر في الإجازات وأيام العطل. ولا نستخدم هذه الدراجات خارج نطاق الصحراء، لأنها غير مؤهلة للقيادة في الشوارع، لما تشكله من خطورة على قائدها، فضلا عن الإزعاج الذي تسببه للسكان، وأهلنا يشددون على هذا الأمر فلا يسمحون لنا بقيادتها خارج نطاق الصحراء.
محمد عبد اللطيف نقي:
رغم اني أحب قيادتها، إلا أنني لا امتلك واحدة، فنحن لا نخرج إلى البر كثيرا، ولا يمكن اقتنائها لقيادتها في الشوارع، حيث يتشدد الأهل في هذا الأمر ويمنعونا من ذلك لما فيه من خطورة وإزعاج. وأفكر في اقتناء واحدة في المستقبل لقيادتها في الصحراء فانا من محبي هذه الرياضة ومتابعيها. وعموما فمثل هذه الدراجات لا يستخدمها الشباب إلا في الإجازات وفي أيام العطل حيث يقضونها في البر خاصة في فصل الشتاء حيث تنخفض درجات الحرارة.
عبد الله إبراهيم آل علي:
استخدام هذا النوع من الدراجات أصبح عادة، فنحن نخرج مع العائلة إلى البر أسبوعيا تقريبا، وقد اعتدنا على اصطحاب دراجاتنا معنا لقيادتها بين الرمال، وكلما كانت التلال عالية كانت القيادة أكثر إثارة ومغامرة مشوقة، ونحن نمتلك دراجتين في البيت، لكن لا نخرج بها إلى الطريق العام دون موافقة أهلنا، فهم يتشددون في منعنا من قيادتها في الشوارع، وفي الأحياء السكنية، لما فيها من خطورة، والمسموح فقط قيادتها في البر.
عمر السيد الهاشمي:
لدينا ثلاث دراجات في البيت، اشتراها لنا الوالد لنتمكن من قضاء أوقات فراغنا في قيادتها، ولكن لا نستخدمها إلا في البر عندما نخرج في إجازات فصل الشتاء، حيث لا يمكن قيادة هذه الدراجات في الصحراء في أي فصل آخر وخاصة الصيف بسبب شدة حرارة الجو، الأمر الذي يؤثر سلبا ليس على الدراجة فقط وإنما على مستخدميها أيضا. وأنا من المتابعين لجديدها، واهتم بصيانتها، وأصبح لدي خبرة فيها، فهناك دراجات مريحة وأخرى غير ذلك، وهي لا تصلح للقيادة حتى في البر.
راشد تركي:
نستخدمها كثيرا خاصة في فصل الشتاء، حيث يحلو الخروج إلى البر مع الأهل أو مع الأصدقاء، ونحرص عند قيادتها على الذهاب إلى مناطق بعيدة عن مخيمات العائلات في الصحراء حتى لا نتسبب بإزعاجهم، ونختار التلال المرتفعة لأنها تمنحنا طابع المغامرة والإثارة أثناء صعود الدراجات. واعتقد أن الكثير من الشباب يحرصون على اقتناء مثل هذه الدراجات لأنها توفر عليهم ما سيدفعونه لقاء استئجارها، والذي تتم عادة بناء على الساعة، وتحديد السعر يتم وفقا لنوع الدراجة.
