يجهل قرابة 3. 5 ملايين شخص في الولايات المتحدة إصابتهم بالتهاب الكبد الوبائي، من نوع (باء) و(جيم)، ولا يتنبهون إلى مرضهم إلا بعد تشخيص إصابتهم بسرطان الرئة أو مرض الكبد. وأظهرت دراسة من إعداد معهد الأمراض الأميركي ان التهاب الكبد الوبائي ليس معروفاً على نطاق واسع، باعتباره مرضاً خطيراً، والنتيجة هي ان لا مراجع مناسبة لدى برامج الوقاية والسيطرة، ومراقبة فيروسات هذا المرض.

ووجدت الدراسة ان المقاربة الحالية للوقاية والسيطرة على التهاب الكبد الوبائي (باء) المزمن، والتهاب الكبد الوبائي (جيم) لا تجدي نفعاً. وأوصى المعهد بزيادة المعرفة والوعي بشأن التهاب الكبد الوبائي الفيروسي المزمن في أوساط العاملين في مجال الرعاية الصحية والخدمة الاجتماعية والناس بشكل عام، بالإضافة إلى تحسين التوعية بشأن التهاب الكبد الوبائي (باء) و(جيم) وتقديم خدمات أفضل للمعالجة

(يو بي آي)