بدأت وزارة التربية والتعليم خطواتها الفعلية لتأسيس قاعدة معلومات وبيانات لتوثيق تاريخ مسيرة التعليم ومراحل تطوره في الدولة، ومساعدة صنّاع القرار والسياسات والباحثين والدارسين في مجال التربية والتعليم من خلال إنشاء «مركز ومتحف الوثائق التربوية» الذي يتم تأسيسه لأول مرة.

وأكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم أن الوزارة ماضية في مجموعة من الخطوات التي تصب في صالح العمل التربوي الأكاديمي، والتي تُمكن في الوقت ذاته، جميع العاملين في مجال التربية والتعليم والمهتمين والباحثين والمؤرخين داخل الدولة وخارجها، من الوصول إلى المعلومة الصحيحة والموثقة عن مراحل تاريخ التعليم، وتطورها منذ البدايات الأولى للتعليم في الدولة.

وقال إن وزارة التربية تسعى ضمن أهداف مركز ومتحف الوثائق التربوية إلى التناول الأمين والصحيح للمعلومات والبيانات التي تخص التعليم على مدار تاريخه الماضي والحاضر، وبالشكل الذي يعزز من خطواته المستقبلية بشكل علمي مدروس ومقنن وباشراف أفضل العناصر والخبرات المواطنة والمؤهلة لهذا العمل، ومشيرا إلى ان ذلك يأتي انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

وقد أصدر معالي حميد محمد القطامي أمس الثلاثاء قراراً وزارياً بإنشاء (مركز ومتحف الوثائق التربوية)، وحدد القرار اختصاصات مركز ومتحف الوثائق التربوية في رصد واقتناء الكتب والدوريات والدراسات التربوية وغيرها والتي تصدر على الساحة أولاً بأول، وعمل توثيق للصور الفوتوغرافية وأفلام الفيديو التي تعبر عن مراحل التعليم المختلفة منذ بداياته الأولى وحتى تاريخه.

ويتناول المتحف التربوي الجوانب التاريخية والحضارية في المجال التربوي والتعليمي بالدولة، وجمع وحفظ الكتب والمناهج الدراسية القديمة والحديثة وترتيبها وتصنيفها، مع إنشاء مكتبة تعليمية تربوية تتضمن المراجع العلمية والكتب والمؤلفات والمصادر التي تهتم بالتربية والتعليم، وجمع وحفظ الوثائق التربوية ذات الأهمية التاريخية وفهرستها وتصنيفها وترميزها وحفظها وصيانتها وتنظيم تداولها.

دبي ـ «البيان»