تقام احتفالات الدولة بيوم البيئة الوطني الثالث عشر برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تحت شعار «الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية» في الرابع من فبراير المقبل.

وقد أعرب معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه عن بالغ شكره وامتنانه لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، على تفضله بشمول احتفالات الدولة باليوم الوطني للبيئة، مؤكداً أن هذه الرعاية تجسد الاهتمام البالغ الذي يوليه سموه في سبيل حماية البيئة وتنميتها في دولة الإمارات، وحرصه على تقديم كل أشكال الدعم والمساندة لهذه الجهود من أجل دفع مسيرة العمل البيئي في الدولة والمحافظة على المكانة المرموقة التي بلغتها الدولة في المجال البيئي في المحيطين الإقليمي والدولي.

دعم القيادة للبيئة

كما أكد معاليه أن هذه الرعاية الكريمة تعكس أيضا دعم القيادة للبيئة وتنميتها تنمية مستدامة، حيث يؤكد سموه في أقواله على «أن البيئة شكلت احد ابرز المحددات التي واكبت عملية التنمية بجوانبها المختلفة، وكان الاهتمام بالبيئة تعبيرا عن رؤية وطنية أصيلة، فإن قضية البيئة يجب أن تظل قضية مركزية في اهتمامنا، ومحورا أساسيا من محاور عملنا، وأولوية قصوى من أولوياتنا».

وأشار معالي بن فهد إلى أن اختيار شعار «الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية» جاء من الإستراتيجية الاتحادية في أن تكون دولة الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية بمساهمة المجتمع وليس من واقع فرض الغرامات والإجراءات والقوانين بل عن قناعة كبيرة من الأفراد على مختلف المستويات التعليمية والعمرية.

كما أننا لا ننكر تنامي المخاوف والقلق من المخاطر الصحية والبيئية التي تنطوي عليها ظاهرة الاستهلاك المفرط لهذا النوع من الأكياس في دولة الإمارات والعالم، مشدداً معاليه على أن الهدف النهائي لا ينحصر في التصدي لظاهرة الاستهلاك المفرط للأكياس البلاستيكية غير القابلة للتحلل فقط، وإنما للتصدي لظاهرة أوسع هي ظاهرة الاستهلاك غير الرشيد وغير المستدام لمواردنا وثرواتنا الطبيعية.

وهي ظاهرة تطال العديد من مواردنا المهمة والحيوية كالمياه والطاقة، وتحرص الوزارة وجميع الجهات المعنية في الدولة على وضع الحلول المناسبة لها من خلال رفع مستوى الوعي لدى الجمهور وترسيخ هذا الوعي للوصول إلى أفضل مستويات التنمية المستدامة للثروات الطبيعية، بالإضافة إلى استخدام العديد من الوسائل والآليات الأخرى.

قرار بلدية عجمان

من جهة أخرى، أعرب بن فهد عن شكره للشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان على القرار الذي أصدره بشأن منع تصنيع واستخدام الأكياس البلاستيكية غير القابلة للتحلل في إمارة عجمان لما تمثله من ضرر بالغ على البيئة وصحة الإنسان وجهوده في تعزيز وتطوير العمل الوطني، وعلى الجهود القيمة التي تقوم بها دائرة البلدية والتخطيط بإمارة عجمان في مختلف المجالات ومساهمتها الفعالة في تطوير مسيرة العمل البيئي في الدولة.

وأشاد معاليه بمبادرة دائرة البلدية والتخطيط بعجمان على القرار والتي تتوافق مع قرار مجلس الوزراء الموقر رقم (376/ 5) لسنة 2009 بحظر الطباعة على الأكياس البلاستيكية غير القابلة للتحلل، وكذلك قرار المجلس الوزاري للخدمات الموقر رقم (77/ 5) لسنة 2009 بالموافقة على مبادرة الوزارة المتعلقة بتأسيس برنامج لخفض استخدام الأكياس البلاستيكية والمنتجات البلاستيكية غير القابلة للتحلل والذي يبدأ تطبيقه في الفترة من 2009 ولغاية 2012.

وأشار معاليه إلى أن قرار رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان يدعم المبادرة التي أطلقتها وزارة البيئة والمياه تحت شعار «الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية».وأشار بن فهد إلى ضرورة استثمار واستغلال كل الفرص الممكنة من أجل بلوغ الأهداف والغايات التي تسعى الدولة إلى تحقيقها من خلال الاحتفال بهذه المناسبة البيئية المهمة.

من جانبه صرح محمد المطروشي مدير عام الوزارة بالوكالة ورئيس اللجنة الوطنية للاحتفال باليوم الوطني للبيئة أن رعاية صاحب السمو رئيس الدولة للفعاليات تعكس مدى اهتمام قيادتنا الرشيدة بالبيئة، والتأكيد على الدور الكبير لوزارة البيئة والمياه لتحقيق رؤيتها و التي تتمثل في المحافظة على البيئة والموارد الطبيعية من أجل التنمية المستدامة وتؤكد الالتزام بمواصلة العمل من أجل المحافظة على البيئة والموارد الطبيعية كمدخل رئيسي لبلوغ أهداف التنمية المستدامة في الدولة.

وأضاف بأن التنسيق جار مع جميع الجهات المعنية من خلال أعضاء اللجنة من بلديات الدولة في كل من دبي وأم القيوين وعجمان والفجيرة، وهيئة البيئة أبوظبي وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة وهيئة حماية البيئة والتنمية برأس الخيمة، والمنسقين في الدولة لتنظيم الاحتفالات والفعاليات وورش العمل والمحاضرات ومختلف الأنشطة ذات العلاقة وفق برنامج زمني يتلاءم مع مكانة المناسبة.

«البيئة» تناقش سلبيات وايجابيات الأسمدة

ناقشت المنطقة الوسطى بوزارة البيئة والمياه ايجابيات وسلبيات وكميات وأنواع الأسمدة المستخدمة في الزراعة ومواعيد إضافتها، كما ناقشت الورشة التي عقدتها المنطقة بحضور عدد من مديري المناطق الزراعية سبل تطبيق برامج الكترونية من شأنها توفير المعلومات المطلوبة حول الاحتياجات من السماد للمزروعات وحساب الكمية اللازمة في كل مرة للتسميد، وتطرق الاجتماع إلى سبل الحد من استنزاف المياه الجوفية وترشيد استخدامها. وقال المهندس محمد موسى عبدالله مدير المنطقة الوسطى إن هذه الورشة تأتي ضمن برنامج الوزارة الإرشادي لتوعية المزارعين ومربي الحيوان إضافة إلى طلبة الجامعات والمدارس.

وأوضح أن إدارة المنطقة تسعى إلى التوسع في تطبيق مبادرة إدخال تقنية الزراعة المائية لدى حقول المزارعين، لما لها من أهمية كبرى في تقنين استخدام مصادر المياه للوصول إلى أعلى إنتاجية من وحدة الماء (م3)، هذا إضافة إلى تطبيق الإدارة المتكاملة في الإنتاج ومكافحة الحشرات والأمراض التي تصيب المحاصيل في الزراعة المحمية. وشارك عدد من الخبراء وممثلي مصنع أبوظبي للأسمدة في الورشة التي اشتملت على عدة محاضرات.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح