يلتقي أطراف النزاع الأفغاني باستثناء حركة طالبان غداً في لندن لتحديد الأهداف على المدى البعيد، وخصوصاً نقل المسؤولية الأمنية إلى كابول والمصالحة مع المتمردين التي تشكل قضية حساسة. وستشارك نحو ستين دولة في المؤتمر، سواء كانت من البلدان التي تنشر قوات في أفغانستان أو تلك المجاورة لها.
وسيحضر المؤتمر وزراء خارجية الولايات المتحدة هيلاري كلينتون وفرنسا برنار كوشنير وأوروبا كاثرين إشتون إلى جانب الرئيس حامد قرضاي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. ومع ذلك، يبقى الأمر بعيداً عن تحقيق طموح الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي أعلن أن إعادة القوات الأجنبية من أفغانستان ستبدأ اعتباراً من يوليو 2011. ويمكن أن يتطرق الاجتماع إلى نقل المهام الأمنية في نهاية هذه السنة أو مطلع 2011، لكن في المناطق الأكثر استقراراً فقط وإذا تحققت الشروط اللازمة.
(أ ف ب)