قتل نحو 18 شخصاً بينهم 12 من الشرطة، وأصيب 80 آخرون في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة أدى إلى تدمير مقر الأدلة الجنائية في بغداد أمس غداة ثلاث هجمات استهدفت ثلاثة فنادق قتل خلالها 41 شخصاً قبل أقل من 24 ساعة.
وأعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل 18 شخصاً، بينهم 12 من عناصر الشرطة بينهم ضباط من مختلف الرتب، وإصابة 80 آخرين بتفجير انتحاري بواسطة سيارة مفخخة دمر مقر مديرية الأدلة الجنائية الواقع في ساحة التحريات في منطقة الكرادة (وسط العاصمة).
وأكد مصدر برلماني إصابة حيدر الجوراني النائب عن كتلة «مستقلون» البرلمانية ضمن ائتلاف دولة القانون بجروح بينما كان قرب مكان التفجير. في الأثناء قال قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي اوديرنو أمس إن مهاجمي الفنادق استخدموا تكتيكات جديدة أبلغ بها جهاز الاستخبارات الأميركية قبل حوالي الشهر.
ووصف أساليب المهاجمين بأنها أصبحت «خلاقة». ورفض أوديرنو فكرة أن تكون هذه الهجمات مرتبطة بإعدام وزير الدفاع الأسبق علي حسن المجيد، مشدداً على «أن لا علاقة لها على الإطلاق بعلي الكيماوي».
التفاصيل في عالم واحد