افتتح سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية صباح أمس مؤتمر «مجموعة أصدقاء باكستان الديمقراطية»، بحضور نائب رئيس الوزراء التركي بولينت أرينيتش ووزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي وممثلي أعضاء المجموعة ال23 بالتأكيد على العمق الاستراتيجي الذي تمثله باكستان للمنطقة واهتمام الإمارات بالتنمية فيها.
وأكد سموه في كلمة الافتتاح أن استضافة الإمارات لهذا الحدث، الذي شارك سموه وقريشي في ترأسه، «ما هو إلا حرص منها على دعم جهود التنمية والاستقرار في باكستان باعتبارها تمثل عمقاً استراتيجياً لأمن واستقرار المنطقة».
من جهته أعرب قريشي في مقابلة مع «البيان» عن استعداد بلاده للمساهمة في عملية المصالحة الوطنية في أفغانستان وإدماج حركة «طالبان» في العملية السياسية، منوهاً إلى أن بلاده خسرت أرواحاً بشرية في الحرب على المتطرفين أكثر مما خسرته قوات التحالف في أفغانستان.
وأكد أن المساعدات المالية الأميركية إلى إسلام آباد «غير مشروطة بتحجيم نفوذ المؤسسة العسكرية». وحذر الهند من مغبة شن هجوم على بلاده في حال تعرضها لعملية مماثلة لتلك التي حدثت في مومباي.
التفاصيل في عالم واحد
دبي ـ رؤوف بكر وهادي فاروق