عقد الرئيسان الأفغاني حامد قرضاي والباكستاني اصف علي زرداري بحضور الرئيس التركي عبدالله غول أمس في اسطنبول اجتماعا لبحث القضايا الأمنية ودعم أفغانستان، فيما يتصاعد الحديث عن إمكان التفاوض مع حركة طالبان حول سلام في أفغانستان.
وسيلي اجتماع موسع اليوم لممثلي البلدان المجاورة لأفغانستان وذلك قبل المؤتمر الدولي حول أفغانستان الخميس في لندن.وقال مصدر دبلوماسي تركي إن رؤساء أجهزة الاستخبارات في الدول الثلاث اجتمعوا على هامش القمة.وكانت الرئاسة الأفغانية أكدت في بيان أن قرضاي سيبحث في اسطنبول مع نظيره الباكستاني في «الوسائل الناجعة لمحاربة الإرهاب».
لكن اجتماع اسطنبول يأتي في وقت أكدت فيه قيادة قوات الحلف الأطلسي في أفغانستان أن «لا مفر من حل سياسي يشمل طالبان في النزاع الأفغاني». واتفق قرضاي مساء أول أمس في اسطنبول مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، على تنظيم تركيا دورات فصلية لتدريب عناصر شرطة وجنود أفغان.
وتسعى تركيا المقربة تقليديا من كابول وإسلام أباد والبلد المسلم العضو في حلف شمال الأطلسي، إلى وساطة بين البلدين الجارين اللذين شاب علاقاتهما التوتر حتى فترة قريبة.وكان قرضاي يرتبط بعلاقات صعبة مع سلف زرداري الجنرال برويز مشرف إذ كانا يتبادلان الاتهام بالمسؤولية عن انعدام الأمن على طول حدود البلدين التي أصبحت ملاذا لطالبان ومجموعات متمردة أخرى.
