دعا الرئيس المصري حسني مبارك أمس إلى بدء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية من نقطة ترسيم الحدود في محاولة لتجاوز عقبة رفض إسرائيل وقف الاستيطان.وقال مبارك في حوار مع مجلة «الشرطة» بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة، إن رؤية مصر لمفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين تستند إلى أن تكون نقطة البداية هي تحديد الحدود الدائمة، وليس المؤقتة للدولة الفلسطينية لأن ذلك شأنه أن يمهد للاتفاق على باقي القضايا محل التفاوض.
وحدد مبارك أربع نقاط تستند إليها الرؤية المصرية لاستئناف المفاوضات التي اشترط أن تتناول جميع قضايا الحل النهائي الست دون استثناء. وقال إن المفاوضات يجب أن تلتزم «بمرجعيات عملية السلام، وأن تتأسس على حدود الرابع من يونيو عام 1967 بحيث تنتهي لاتفاق للسلام خلال أجل زمني محدد متفق عليه يقيم الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأن تتوقف جميع أشكال الاستيطان في الأراضي الفلسطينية بما في ذلك الكتل الاستيطانية في محيط القدس وداخلها، وعلى امتداد فترة التفاوض، وأن تتناول المفاوضات جميع قضايا الحل النهائي الست دون استثناء، على أن تكون نقطة البداية هي تحديد الحدود الدائمة، وليس المؤقتة للدولة الفلسطينية لأن ذلك شأنه أن يمهد للاتفاق على باقي القضايا محل التفاوض».
وفي البند الرابع للرؤية المصرية طالب مبارك بأن «تستأنف المفاوضات من النقطة التي انتهت إليها مع الحكومة الإسرائيلية السابقة، وليس من نقطة الصفر وتحقيق السلام العادل لم يعد يحتمل تأجيلًا أو تسويفاً، أو مراوغة، كما أنه لم يعد يحتمل فشلًا آخر، إن الفشل هذه المرة سيقود إلى إحباط شامل».