كشفت صحيفة «ديلي ميل» في عددها الصادر أمس، أن ظهور رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير أمام لجنة التحقيق بشأن حرب العراق الخميس المقبل، سيكلّف دافعي الضرائب البريطانيين 250 ألف جنيه استرليني لتغطية فاتورة حمايته الأمنية.
وقالت الصحيفة إن آلاف المتظاهرين المناهضين للحرب يخططون للتظاهر في الشوارع المحيطة بمكان التحقيق وسط لندن احتجاجاً على قرار بلير المشاركة في غزو العراق عام 2003. وأضافت أن الشرطة البريطانية ستضع حواجز على الطرق وتقيم مناطق محظورة على المارة، وتنشر عناصر مسلحة وفرق مراقبة على أسطح العمارات القريبة من مركز الملكة إليزابيث الثانية للمؤتمرات في منطقة وستمنستر وسط لندن.
وأشارت الصحيفة إلى أن تكاليف هذه العمليات الأمنية ستصل إلى 150 ألف جنيه استرليني على الأقل، ويمكن أن ترتفع إلى ربع مليون جنيه استرليني اعتماداً على عدد الأشخاص الذين سيتظاهرون أثناء إدلاء بلير بشهادته أمام اللجنة المكونة من خمسة أعضاء برئاسة جون تشيلكوت بشأن قيامه بتضليل البرلمان حول أسباب إشراكه بريطانيا في غزو العراق في العام 2003.