هزت بغداد بعد ظهر أمس ثلاثة تفجيرات متزامنة قرب عدد من الفنادق، ما أدى إلى سقوط نحو 120 قتيلاً وجريحاً ودمار هائل. ووسط تضارب في حصيلة التفجيرات صعوداً وهبوطاً. قالت مصادر أمنية إن ما بين 30 و40 شخصاً قتلوا وأصيب نحو 80 آخرين في انفجارات السيارات المفخخة.
ووقع الأول منها قرب فندق مريديان فلسطين في شارع أبو نواس، تلاه بعد دقائق انفجار ثان في مرآب فندق بابل، في حين وقع الثالث قرب فندق الحمرا في الجادرية. وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إن «جميع الهجمات نفذت بحافلات مفخخة يقودها انتحاريون».
وتتزامن هذه الهجمات الدامية مع تنفيذ حكم الإعدام شنقاً بحق علي حسن المجيد، الملقب بعلي الكيماوي، بعد إدانته بالمسؤولية عن حملتي الأنفال وحلبجة والانتفاضة الشعبانية، وذلك بحضور عدد محدود وأشخاص ملثمين.
التفاصيل في عالم واحد