توصل علماء إلى أن رمي حصاة في بركة ماء، يخلق تجويفاً مليئاً بالهواء في داخلها، سرعان ما ينطلق بسرعة تفوق سرعة الصوت.وذكر موقع (نيوساينتيست) أمس أن الباحث ستيفان غيكل وزملاؤه من جامعة توينتي في هولندا، توصلوا إلى هذه النتيجة بعد التقاط صور فوتوغرافية بواسطة كاميرا ذات سرعة عالية جداً خلال هذه العملية.وتمكن العلماء باستخدام هذه التقنية، من تصوير تجويف الهواء الذي اتخذ شكل ساعة رملية، وراقبوا السرعة الشديدة التي انطلق فيها الهواء منه.
وتلتقط الكاميرا التي استخدمها العلماء 15 ألف صورة في الثانية، حيث تبين لهم قبل قليل من انغلاق التجويف، أن ضغط الهواء في قعره أكبر بكثير من ذلك في قمته أو (العنق). وقال الباحث جيفريي أريستوف من جامعة برنستون إن هذه التجربة مثيرة للاهتمام، مضيفاً بأن أبحاثاً أخرى ستجرى من أجل معرفة ما إذا كانت عوامل أخرى تؤدي إلى ذلك.
(د ب ا)