أكدت دراسة أولية أن الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية معينة، وتناولوا عقار (ميريديا) الخاص بالحمية الغذائية، واجهوا عدداً أكبر من النوبات القلبية، والجلطات الدماغية وغيرها من المشكلات المتعلقة بالقلب والأوعية الدموية، مقارنة مع أشخاص آخرين تناولوا أقراصا زائفة.

وشملت الدراسة التي استمرت 8 سنوات، وتدعى (الاختبار الكشفي)، نحو 10 آلاف من البدينين وذوي الأوزان الزائدة، ولديهم تاريخ في أمراض القلب أو السكري، أو كلاهما. ولوحظ أن نحو 11.% من الذين تناولوا العقار أصيبوا بنوبات قلبية، أو جلطات دماغية، أو توفوا لأسباب تتعلق بأمراض القلب والأوعية الدموية، بالمقارنة مع 10% من الأشخاص الذين تلقوا أقراصا زائفة.

وأبدى الأوروبيون والأميركيون ردود فعل متفاوتة تجاه عقار السمنة، ونصحت وكالة العقاقير الطبية الأوروبية الأطباء والصيادلة، التوقف عن وصف وتوزيع العقار الأوروبي المضاهي ل(ميريديا)، الذي يوزع تحت أسماء تجارية أخرى من بينها (ريدكتل) و (إكتيفا) .

فيما اتخذت وكالة الأغذية والدواء الأميركية خطوة أخف، وطلبت من مختبرات شركة (أبوت) المسؤولة عن صنع الدواء، وضع تحذير قوي على ملصقاتها، يشير إلى ضرورة عدم استخدامه من قبل أشخاص لديهم تاريخ في نوبات القلب أو الجلطات الدماغية أو ضغط الدم غير المسيطر عليه.

عن (نيويورك تايمز)