واصل قطار الأدبي السريع تجاوز المحطات التي تواجهه دون عراقيل، فكان على موعد أمس مع عبور آمن لمحطة امتحان مادة التاريخ في طريقه لخط النهاية، الذي سيكون مع مادة الاقتصاد اليوم. إذ جاء امتحان التاريخ عند حسن ظن طلبة الأدبي به حيث تضمن أسئلة بسيطة ومباشرة جاءت من محتوى المنهج الدراسي، فيما كان الوقت مناسبا للإجابة على جميع الأسئلة والمراجعة.

وخرج عدد كبير من الطلبة قبل نهاية الوقت المحدد، متفائلين بنتائج الامتحان ومشيدين بسهولة محتوى الامتحان الذي جاء في 7 ورقات فقط. فالكمية جيدة والأسئلة موزعة بطريقة مناسبة لجميع الطلبة. ويؤكد الطالب عبدالله محمد مبارك ان امتحان التاريخ كان سهلا مقارنة بامتحانات السنوات الماضية وان الأسئلة الاختيارية تعطي للطالب فرصة اكبر للاختيار والحل بما يناسبه، وتوزيع الدرجات على الورقة الامتحانية كان مناسبا.

بالإضافة إلى ان الأسئلة لا تتطلب جهدا كبيرا في الكتابة وكانت مختصرة ومحددة. وعن بعض شكاوى طلبة الأدبي بالنسبة للسؤال الاختياري في مادة التاريخ، قال «السؤال واضح ولكن يحتاج بعض التركيز وإعادة قراءة لاستيعاب المقصود منه».

وأوضح أحمد محمد علي أن أسئلة الامتحان تقاربت بشكل كبير مع نماذج التقويم التي يتضمنها الكتاب المدرسي وكذلك الأسئلة التدريبية الموجودة بالموقع الإلكتروني لوزارة التربية والتعليم، لافتاً إلى ان بعض الأسئلة سعت إلى قياس مهارات التفكير العليا لدى الطلبة وإظهار الفروق الفردية فيما بينهم إلا أنها في مستوى متوسط.

وقال مروان سعيد طالب بالقسم الأدبي إن أسئلة امتحان التاريخ مباشرة وبسيطة وابتعدت عن التعقيد، كما توافقت بشكل كبير مع النماذج التي تدرب عليها الطلبة في الكتاب المدرسي، إلا أن الامتحان تضمن سؤالا جديدا من نوعه وهو اذكر سببا ثالثا للحدث وحدد الأقوى فيما بينها مع توضيح ذلك. فقد اعتبر الطلبة هذا السؤال غريبا نوعا ما وغير مفهوم. إلا أن الطابع العام جيد للامتحان.

الفجيرة ـ ابتسام الشاعر