اعتبر طلاب القسم الأدبي بالمدارس التابعة لمكتب الشارقة التعليمي صباح أمس مادة التاريخ في المستوى رغم أنها جاءت في 7 صفحات. فقد خرجوا راضين عن أدائهم وعن الأسئلة المقترحة وسط حالة من الفرح والسعادة لسهولة أسئلة التاريخ، التي لم تخرج عن المنهج وعن النموذج التدريبي لامتحان المادة.
فقد أجمعت طالبات القسم الأدبي بثانوية جميلة بوحيرد على أن امتحان التاريخ كان سهلا، وأسئلته مباشرة وواضحة وخالية من الغموض. وأكدن جميعهن أن من يذاكر من المنهج إلى جانب استيعاب نموذج الامتحان التدريبي للمادة الذي جاء مشابها للامتحان في معظم جزئياته فإنه سوف يتفوق بجدارة، وقد أعربن عن أملهن أن يكون الاقتصاد في نفس مستوى الامتحانات السابقة و«بختام مسك» لتكتمل فرحتهم تماما بسهولة مسلسل امتحانات الفصل الدراسي الأول.
في البداية قالت الطالبة نجود فهد الطنيجي ان الامتحان كان نوعا ما سهلا وأسئلته محددة، مشيرة إلى أنها راجعت كل ما تم تناوله في الفصل الأول وهو ما سمح لها بالتركيز الجيد. فيما أوضحت الطالبة فرح علي عبيد أحمد أن امتحان التاريخ كان سهلا للغاية وكانت الأسئلة مباشرة، ولكن عانت من بعض الحيرة في سؤال الاختيارات.
واتفقت معها الطالبة عائشة علي أنصاري بأن الامتحان كان فى مستوى الطالب المتوسط وأن الأسئلة كانت مناسبة لجميع الطلاب وتمت فيها مراعاة كل مستويات الطلبة من الضعيف وحتى المتميز. حيث لم تجد في الأسئلة أي نوع من الصعوبة أو الغموض بل جاء في صميم المنهج.
وأكدت كل من الأختين الطالبتين بدرية وبشاير إبراهيم عبد السلام ان الامتحان الخاص بمادة التاريخ كان سهلا. ولم تكن به أي صعوبة وإن كانت بعض الأسئلة تحتاج إلى وقت أطول للتركيز والإجابة مثل سؤال الاختيارات.
بجانبهن وصفت موجهة مادة التاريخ فاطمة عبدالله عبد الرحمن امتحان مادة التاريخ بالمتوازن بشكل تام والذي خاطب جميع المستويات دون استثناء. وقالت ان الأسئلة لم تخرج عن الكتاب المدرسي والنموذج التدريبي للورقة الامتحانية للمادة التي اعتمدها مكتب الشارقة التعليمي لتدريب الطلبة على هيئة الامتحان.
وأوضحت كذلك عن عدم تلقي أي شكاوى، خاصة بالورقة الامتحانية صباح أمس، والتي تضمنت 7 أسئلة غطت جميع جوانب المقرر المدرسي، وجميع المستويات العقلية للطلاب، كما تدرجت الأسئلة من السهل إلى الصعب، وراعت الزمن المحدد للإجابة ولم توجد بها أخطاء علمية أو مطبعية أو لغوية أو إملائية.
كلباء ـ ناهد مبارك