قال أحمد الدرعي رئيس قسم الامتحانات في وزارة التربية والتعليم، إن عملية رصد الدرجات مازالت مستمرة حتى ينتهي قسم الأدبي من مادة الاقتصاد اليوم وسوف يتم الإعلان عن النتائج الخميس الموافق 28 من الشهر الجاري، وأكد الدرعي، أنهم لم يتوصلوا بشكل نهائي إلى آلية توزيع النتائج النهائية هل تكون معنية بها المدارس أم المنطقة التعليمية، موضحا أن هناك تنسيقا حاليا مع كافة المناطق التعليمية على مستوى الدولة حول طريقة التوزيع.

من جهة أخرى أجمع طلاب وطالبات الصف الثاني عشر من قسم الأدبي في مدارس دبي، على سهولة امتحان التاريخ الذي جاءت أسئلته متنوعة وشاملة، واعتبر العديد من الطلبة أن الامتحان يشكل فرصة كبيرة لهم لحصد درجات مرتفعة بخلاف امتحان الجغرافيا.

من جهته أكد محمد عيسي الخميري، موجه أول التاريخ في وزارة التربية والتعليم، عدم تلقيهم أي شكوى على مستوى المناطق التعليمية في الدولة، موضحا أن الأسئلة احتوت على فقرات اختيارية لكي تساعد الطالب على تحصيل درجات مرتفعة، مشيرا إلى انه يخلق له حرية الاختيار.

وأضاف الخميري، أن الورقة الامتحانية 60% منها تتضمن أسئلة معرفة وتذكر وفهم، و10% منها تفكير و26% تطبيق، و4% قيم إيجابية، حيث يتمكن الطالب من الحل نظرا لتنوع مهارات الأسئلة التي تساعد على تبسيط الامتحان، منوها أن الأسئلة جاءت مباشرة وواضحة وتناسب الطالب المتوسط.

ومن جانب مديري المدارس، قال محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد الثانوية في دبي، ان الامتحان جاء بين السهل والمتوسط، وان الطلاب خرجوا من اللجان قبل الوقت المقرر نظرا لتمكنهم من حل الأسئلة في وقت قصير، وأكد على أن هذا الامتحان كان من أفضل امتحانات القسم الأدبي لأنه تضمن أسئلة اختيارية.

وفي السياق ذاته، قال منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية للبنين، إن اللجان شهدت أجواء مريحة لجميع طلاب المدارس الحكومية والخاصة، ولم يتقدم أي من الطلبة بتقديم شكوى حول عدم وضوح الأسئلة أو التسلسل الجديد، مؤكدا أن هذا التسلسل ساعد الطلاب على ترتيب أفكارهم في الإجابة.

وكان رأي الطلاب أن الامتحان 65% من أسئلته جاءت من النماذج التجريبية التي وضعتها الوزارة، وقال محمد إسماعيل طالب أدبي في مدرسة دبي الثانوية، إن الامتحان سهل وبسيط وتميز بالصفحة الأخيرة إذ تضمنت سؤالين اختياريين مما أتاح لهم المفاضلة بين أسهلهم، أما إبراهيم أحمد فأكد أن الامتحان 50% منه مشابه لنماذج الوزارة والباقي من الكتاب المدرسي، ولكن باسم محمد طالب الأدبي، علق على إجابة الأسئلة التي كانت طويلة وكثيفة جدا إذ تتطلب وقتا إضافيا للتأني في كتابتها والحل وليس لطول الأسئلة، فيما اشتكى عدد قليل من الطلاب من صعوبة الجداول في الصفحة الرابعة والخامسة، منوهين أن الأسئلة شاملة الكتاب المدرسي كاملا.

من جانبها قالت سامية أهلي مدرسة التاريخ في مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين، إن المدرسة قامت بعمل تدريبات مكثفة لمادة التاريخ نظرا لأنها تعتبر من المواد التي تتطلب حفظا لجميع أسئلتها، موضحة أن الامتحان جاء مشابها لتطبيقات نماذج الوزارة والكتاب المدرسي، وراعى جميع الفروق الفردية بين الطلبة لذلك خاضوا الامتحان بدون أي تعليق أو شكوى وكانوا متوقعين صعوبته ولكنه فاق التوقعات.

دبي ـ رحاب حلاوة