أنهت وزارة التربية والتعليم خدمات معلم التربية الإسلامية (ز. أ . ع . أ) بعد التحقيق وثبوت واقعة تلاعبه بدرجات الورقة الامتحانية لمادة التربية الإسلامية لطلاب الصف الثامن بمدرسة (أ . ب . أ) لامتحانات نهاية العام الدراسي الماضي واعترف المعلم بواقعة التزوير مبررا فعلته لرفع نسبة النجاح بدافع حسن النية ؟ وأن التلاعب كان بخمس أو ست دفاتر إجابات فقط فيما كشف التحقيق بعد ذلك عن أن التلاعب شمل جميع كراسات الإجابة المكلف بتصحيحها لجنة من المعلمين كان المعلم المتهم أحد أعضائها ومكلفا بتصحيح ثلاثة أسئلة من إجمالي ورقة الإجابة.
وكانت «البيان» نشرت خبر واقعة التزوير في مارس من العام الماضي وتفاصيل نتائج تحقيق اللجنة العليا للمخالفات التي ترأسها هاشم الهاشمي مدير إدارة الشؤون القانونية بوزارة التربية والتعليم وأنهت تحقيقاتها بإدانة المعلم وأوصت بإنهاء خدماته مع الاحتفاظ بحقه بنهاية الخدمة وعليه صدر قرار معالي وزير التربية باعتماد التوصية وإنهاء خدمات المعلم ليكون عبرة لأصحاب النفوس الضعيفة بالميدان التربوي.
وأكد الهاشمي أن إدارة الشؤون القانونية وبتوجيهات معالي وزير التربية ستعمل جاهدة ومن خلال اللجنة العليا للمخالفات وبالتنسيق مع كافة اللجان الفرعية بالمناطق التعليمية على الانتهاء من كافة القضايا المتراكمة في غضون أقل من شهر تقريبا.
وكشفت التحقيقات أن الواقعة بدأت تفاصيلها في 18/ 5 /2009 أثناء قيام لجان التصحيح بمدرسة ( أ. ب. أ) بمنطقة الفجيرة التعليمية بمهامها بتصحيح إجابات الطلاب بنهاية امتحان العام الدراسي الماضي، حيث اكتشف المعلمون أن هناك اختلافا في الدرجات المقيدة على أغلفة كراسات الإجابات للطلاب من الخارج عنها بداخل الكراس، على سبيل المثال وضعت الدرجة على إجابة السؤال السادس، مثلا داخل الكراس 1- في حين على الغلاف زيد الـ 1 إلى 11 ، الدرجة التي كانت 5 أصبحت 15 وهكذا على أساس أن اللجان التي تقوم بعمليات الجمع لا تنظر إلى داخل الكراس وإنما تعتمد على جمع الدرجات الموجودة على الغلاف.
وبمواجهة المعلم المكلف بتصحيح الأسئلة التي بها التلاعب أنكر في البداية وأقسم بأغلظ الحلف أنه بريء إلا أنه بمواجهته بخطه عاد واعترف وبرر فعلته أنه بدافع حسن النية ورفع معدلات النجاح بالمدرسة فتم إحالته للتحقيق وإنهاء خدماته.
متابعة ـ نورا الأمير