اجتمع محمد حاجي الخوري ، مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وكلارا مارتينيز تيدي، سفيرة جمهورية الدومينكان لدى الدولة وتم خلال اللقاء التركيز على الكارثة الانسانية التي أصابت جمهورية هاييتي، وبحثا افضل السبل الكفيلة بايجاد الوسائل اللوجستية لايصال المساعدات الاغاثية العاجلة عبر جمهورية الدومينيكان.
ترجمة فعلية
ويأتي هذا الاجتماع في إطار تواصل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية مع منظمات الأمم المتحدة والبعثات الدبلوماسية والمنظمات الإنسانية العالمية بغية الترجمة الفعلية لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة لإغاثة المنكوبين في جمهورية هاييتي نتيجة لزلزال 12 يناير الحالي الذي خلف اضرارا بشرية ومادية كبيرة .
وأبدت السفيرة كلارا مارتينيز تيدي خلال الاجتماع عن استعداد بلادها الكامل لاستقبال أي مساعدات من الدول الصديقة وإيصالها إلى المتضررين في هاييتي وأشارت الى بدء وصول المساعدات من جميع أنحاء العالم لإغاثة المنكوبين .وقالت ان بلادها لن تدخر وسعا في تعزيز التعاون والتنسيق مع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على إيصال مساعدات الدولة إلى المنكوبين في هاييتي على وجه السرعة .
تعزيز الجهود
وقدمت شرحا حول حقيقة الأوضاع الراهنة على الساحة الهاييتية وحجم الأضرار التي خلفها الزلزال .. وقالت ان حجم الكارثة يتطلب تعزيز ومضاعفة الجهود الدولية للحد من معاناة الشعب الهاييتي وإمداده بالمستلزمات الضرورية ومساعدته على تجاوز الأزمة التي تتطلب الكثير من الصبر والوقت.
وأشادت بالعمل الخيري والإنساني الذي تقوم به دولة الإمارات بشكل عام ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية بشكل خاص للحد من المعاناة الإنسانية وإغاثة الشعوب التي تواجه الحروب والمحن والكوارث الطبيعية.
وكانت طائرة الإغاثة الأولى التابعة لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية قد وصلت إلى مطار لاس اميركانس الدولي بجمهورية الدومينيكان مساء الجمعة الماضي وعلى متنها 77 طنا من المساعدات الغذائية والمستلزمات الطبية العاجلة الشعب الهاييتي ، واستقبل وفد المؤسسة المتواجد في الدومينيكان الطائرة للإشراف والتنسيق مع حكومة الدومينيكان من أجل توصيل المساعدات الى هاييتي في أسرع وقت ممكن للمتضررين.
يذكر ان جمهورية الدومينيكان إحدى دول البحر الكاريبي ، تشغل ثلثي مساحة جزيرة هسبانيولا ، ويشاركها في ثلث الجزيرة الباقي ، وهو القسم الغربي منها جمهورية هايتى الذي أصابها الزلزال المدمر، وتقع جزيرة هسبانيولا إلى شرقي جزيرة كوبا ، وتعتبر ثانية جزر البحر الكاريبي مساحة بعد كوبا.
ابوظبي - «البيان»
