تشير التوقعات إلى تفوق الصين على اليابان لتصبح ثاني أكبر اقتصاد في العالم في 2010 أي قبل عام من الموعد السابق الذي توقعه جيم أونيل كبير الاقتصاديين لدى بنك الاستثمار غولدمان ساكس. وأبلغ أونيل صحيفة «فيلت أم زونتاج» الألمانية «أعتقد أن هذا قد يحدث قبل 2011. ربما في منتصف العام الحالي».

وتوقعت الصحيفة أمس أن يزيد حجم اقتصاد الصين إلى ثلاثة أمثاله بحلول عام 2020 بفضل نمو سنوي قدره 3. 8%. وقال أونيل «أهم قصص الاقتصاد العالمي بعد الأزمة هي الواردات الصينية»، لكنه حذر من أن هذا يعني تفاقم مشكلات أوروبا.

وأوضح قائلاً «ستواصل ألمانيا تصدير الكثير واستهلاك أقل القليل وستحرج بقدرتها التنافسية دول منطقة اليورو الضعيفة».ويتوقع أونيل استمرار ضعف اليورو ليصل إلى 35. 1 دولار بنهاية 2010 رغم توقعاته بألا يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة لعامين قادمين.

لكنه رفض المخاوف القائلة ان ارتفاع ديون ألمانيا سيلحق مزيداً من الضرر بالثقة في منطقة اليورو وهي المتأثرة سلباً بالفعل من جراء المشكلات المالية الضخمة في اليونان.وقال «ميثاق الاستقرار الأوروبي لم يعد يواكب الزمن ويستحق الإلغاء»، مشيراً إلى مبدأ تحديد أهداف مسبقة للمديونية.