بعد مرور سنة كاملة على وصول الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى سدة الرئاسة، لا يزال عدد كبير من الأميركيين يحبون زوجته السيدة الأولى ميشيل أوباما ، أكثر مما أحبوا السيدتين الاوليين اللتين سبقتاها.وأظهر مسح أجراه مركز (بيو) الأميركي ان 71% من المستطلعين ينظرون إلى السيدة أوباما نظرة إيجابية ،مقابل 16% فقط نظرتهم سلبية.
وتبين ان أوباما أكثر شعبية من السيدة الديمقراطية الأولى السابقة هيلاري كلينتون ، ففيما أعرب 60% من المستطلعين عن إعجابهم بالأخيرة في العام 1993، كان 50% من المستطلعين الجمهوريين ينظرون بطريقة سلبية إليها و41% فقط نظرتهم إيجابية.
أما الآن، فموقف نصف الجمهوريين إيجابي من أوباما و36% فقط مواقفهم سلبية. وفي العام 1993، كانت نسبة تأييد كلينتون الإجمالية 60% مقابل 29% ، أما في يوليو 2001 فكانت نظرة 64% من المستطلعين إلى السيدة الأولى الجمهورية لورا بوش إيجايبية ،مقابل 17% سلبية.
(يو بي آي)