أعلن مساعد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلطان أمس العثور على جثث 20 مفقودا من أصل 26 بعد تطهير عدد من مواقع المواجهة مع الحوثيين على الحدود بين المملكة العربية السعودية واليمن.
وقال الأمير خالد في تصريح خلال تفقده لمواقع متقدمة على الحدود الجنوبية السعودية أن عدد المفقودين كان26 والآن بعد تحرير المناطق الجبلية في جبال الدخان والدود والرميح عثرنا على 20 شهيدا ولم يبق سوى ستة.
وأشار الأمير خالد إلى وجود «تفكير ونية في إقامة مدينة عسكرية في منطقة جازان» الواقعة على الحدود مع اليمن. في السياق قال خالد بن سلطان إن بلاده تعتقد أن المتمردين الحوثين لهم صلات بتنظيم «القاعدة».
وأضاف في تصريحات بثها التلفزيون الحكومي السعودي أن السعودية لم تلحظ هذه الصلات في ميدان القتال لكن من الثابت من خلال عدة جهات أن هناك اتصالات وتنسيقا فيما بينهم وأن لهم مصالح مشتركة وهي التخريب. ولم يحدد طبيعة هذا الإثبات.
وعلى صعيد الحرب بين الجيش اليمني والمتمردين الحوثيين في صعده، قال مصدر عسكري يمني إن قوات الجيش اليمني شنت هجمات خاطفة وكاسحة ضد مواقع المتمردين وتمكنت من تطهير المناطق الواقعة غرب جبل الدخان، كما طهرت منطقة الغاوية وعدة مواقع أخرى وطارت تلك العناصر وصولاً إلى المواقع المحاذية لجبل الدود وكبدتها خسائر كبيرة.
وأضاف إن وحدة عسكرية في محور صعدة شنت هجوما على المتمردين في اتجاه منطقة البقع وتمكنت من السيطرة على جبل الغبراء فيما استكملت وحدات أخرى تمشيط الشعاب الواقعة بالقرب من جبلي الطيرة ووذي ناقم. إلى ذلك، قال مسؤول حكومي إن عدد الأسر النازحة جراء التمرد الحوثي بلغ حتى منتصف يناير 8 آلاف و900 أسرة.
صنعاء ـ محمد الغباري والوكالات
