طالب نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن العراقيين بإجراء انتخابات «نزيهة تتمتع بمصداقية ويقبلها العالم».. لكن الأوساط السياسية، من داخل السلطة وخارجها، رفضت ما اعتبرته تدخلا في الشأن العراقي خاصة في قضية استبعاد مئات المرشحين بقرار من هيئة المساءلة والعدالة.

ونقل وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري عن بايدن، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى بغداد منذ ليل الجمعة، تأكيده على ضرورة أن يجري العراقيون انتخابات ذات مصداقية ومقبولة. وقال إن المسؤول الأميركي «أوضح مقصده بأن الأميركيين يريدون انتخابات شفافة نزيهة تتمتع بمصداقية بالنسبة للعراقيين والعالم».

ونقل زيباري عن بايدن قوله «لكن كيف ستفعلون ذلك يبقى شأنا خاصا بكم». والتقى بايدن عددا من المسؤولين العراقيين، وعلى رأسهم رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب اياد السامرائي وممثل الأمم المتحدة آد ميلكرت ونواب من لجنة المساءلة والعدالة النيابية. ونقل بيان لمكتب المالكي عن بايدن قوله «لم آت لعقد أي تسوية، نؤيد تأييدا قويا تنفيذ المادة السابعة من الدستور المتعلقة بعدم السماح لحزب البعث المنحل بممارسة نشاطه».

التفاصيل في عالم واحد