أعلنت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية عن اطلاق فعاليات حملة التوعية البيئية لمرتادي المناطق البرية في الشارقة 2010 بهدف حماية تلك المناطق والتوعية باحكام القرار الاداري رقم /1/ لسنة 2008 والصادر من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في شأن الحفاظ على البيئة الصحراوية المستدامة وصيانتها.

ووجه عبدالعزيز عبدالله المدفع مدير عام هيئة البيئة والمحميات الطبيعية رئيس لجنة التوعية والتثقيف البيئي بالشارقة رسالة شكر وعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وإلى سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي لحكومة الشارقة على الدعم المتواصل لجهود العمل البيئي بالشارقة.

جاء ذلك في الحفل الذي نظمته الهيئة بنادي الغولف بالشارقة للاعلان عن اطلاق فعاليات الحملة بحضور تريم مطر تريم مدير عام هيئة المنطقة الحرة بمطار الشارقة الدولي وعبيد بن عيسى أحمد المدير التنفيذي لشؤون البلديات بوزارة البيئة والمياه وسيف محمد الشرع المدير التنفيذي لشؤون الموارد المائية والمحافظة على الطبيعة بالوزارة والدكتور عبدالله السويجي رئيس المجلس البلدي بمدينة كلباء وراشد عبدالله المحيان نائب رئيس المجلس البلدي بالذيد وهنا سيف السويدي مدير هيئة البيئة والمحميات الطبيعية.

ومصبح سيف الخاصوني مدير بلدية المليحة وعبيد الطنيجي مدير بلدية البطائح والعقيد عبدالله سلطان الملا مدير ادارة العلاقات والتوجيه المعنوي بشرطة الشارقة وناصر أكرم مدير شؤون المساهمين والتواصل المؤسسي بشركة دانة غاز والدكتور شبر ابراهيم الوداعي رئيس قسم التوعية والتثقيف البيئي بهيئة البيئة والمحميات الطبيعية وعدد من ممثلي المؤسسات الأعضاء في لجنة التوعية والتثقيف البيئي في الشارقة.

وتخلل برنامج الحفل عرض تقرير عن الحملة الثانية لعام 2009 تضمن عراض للانشطة والفعاليات التي جري تنفيذها والمخيمات البيئية والجولة الميدانية في احضان الطبيعة وحملة التنظيف والحفل الختامي للحملة وإستعراض برنامج حملة التوعية البيئية الثالثة لمرتادي المناطق البرية في الشارقة لعام 2010 والتي تمتد من 20 يناير إلى 18 مارس 2010.

وعبر المدفع في كلمته خلال الحفل عن شكره وتقديره للجهات المشاركة والتي تمثل مساهمتها دعما لبرنامج الحملة وأهدافها مؤكدا ان البرنامج يشكل ركيزة مهمة ضمن مناهج التخطيط الاستراتيجي لعمل الهيئة في مجال التوعية والتثقيف البيئي ويمثل أحد المهام الرئيسة في سلم أولويات العمل المؤسسي بالشارقة للحفاظ على نظم البيئات البرية وصون خيراتها الوطنية ومواردها وتنوعها الحيوي .

وقال ان برنامج الحملة نابع من وحي أفكار صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وان سموه وجه في حفل الاعلان عن محمية الظليما بالعمل على وضع خطة عملية للحفاظ على بيئات المناطق البرية ..مؤكدا ان القرار الاداري الصادر عن سموه بشأن الحفاظ على البيئة الصحراوية المستدامة وصيانتها عام 2008 جاء ليعطي دفعة فعلية في تحفيز جهود المؤسسات بالشارقة للتعاون وتنسيق العمل في وضع خطة عمل يجري تنفيذها على مراحل متنوعة المناشط والفعاليات للتوعية بأحكام القرار وتحفيز القطاعات الاجتماعية للالتزام بما ينص عليه من قواعد قانونية وأهداف .

وأكد المدفع انه وبالارتكاز على توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة ومبدأ الشراكة ومنهج العمل الهادف وبفعل دعم المجلس التنفيذي لحكومة الشارقة وتعاون المؤسسات الأعضاء في لجنة التوعية والتثقيف البيئي ومساهمة المؤسسات الإعلامية وعدد من مؤسسات القطاع الخاص أمكن بعون من الله تحقيق انجازات مهمة ذات بعد استراتيجي تتمثل في توعية المجتمع بأحكام القرار الاداري الصادر عن صاحب السمو حاكم الشارقة بشأن الحفاظ على البيئة الصحراوية المستدامة وصيانتها وتحفيز جهود مؤسسات القطاع الحكومي والاجتماعي والخاص للمساهمة في دعم برنامج الحفاظ على البيئة البرية وتعميم فكرة برنامج الحملة بحيث أضحت جزءا مهما ضمن خطط وأنشطة التوعية البيئية للمؤسسات التربوية التعليمية والاجتماعية .

وقال ان ما تحقق من إنجازات يبرز مدى فاعلية البرامج التي جرى تنفيذها ضمن مراحل خطة الحملة عام 2008 وعام 2009 موضحا أن خطة الهيئة لهذا العام تتضمن فعاليات وأنشطة متنوعة تهدف للانتقال إلى مرحلة أكثر تطورا وفاعلية لتحديد المسارات العملية والآليات اللازمة لوضع أحكام القرار الاداري بشأن الحفاظ على البيئة الصحراوية المستدامة وصيانتها موضع التنفيذ وبحيث يجري العمل على تحقيق ذلك وفق التعاون المشترك مع الجهات ذات العلاقة لصياغة المقترحات تمهيدا لرفعها إلى المجلس التنفيذي لاتخاذ ما يلزم من إجراء .

«الإمارات للبيئة» توقع مذكرتى تفاهم

وقعت مجموعة عمل الإمارات للبيئة مؤخرا خلال الاجتماع الفصلي لمجموعات الأعمال ، مذكرتي تعاون مع كل من مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي ومجموعة عمل وكلاء السياحة والسفر بدبي. وقالت حبيبة المرعشي رئيسة المجموعة أن هذه الاتفاقيات تهدف الى تبادل المنافع وتحقيق الأهداف المشتركة في المجالات ذات الصلة بين جميع الاطراف حيث تكتسب الكثير من الأهمية لكونها تشكل نموذجاً للإجراءات البيئية الإيجابية المتزايدة في ممارسات الأعمال اليومية في الدولة.

وأشارت الى أن الاتفاقيات ستعمل على تفعيل إطار للتعاون يهدف الى تعزيز تحقيق المنافع المتبادلة بين الأطراف المعنية، حيث تسعى مجموعة عمل الإمارات للبيئة للمساهمة في حماية البيئة من خلال وسائل التعليم وبرامج العمل ومشاركة المجتمع في دولة الإمارات فيما تمثل مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي كبريات شركات الصرافة في الدولة بينما تعد مجموعة عمل وكلاء السياحة والسفر بدبي مجموعة تشكلت بهدف توفير بيئة تجمع وكلاء السفر في دبي للتفاعل وتحقيق الأهداف التجارية.

(وام)