أعلنت جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية تمديد موعد تلقي الترشيحات لجوائز الدورة السادسة 2009-2010 حتى شهر مارس المقبل، لإتاحة المجال لمختلف المؤسسات الطبية داخل وخارج الدولة لتقديم الترشيحات للجائزة بفئاتها المختلفة، ومشاركة أكبر عدد ممكن من المتنافسين من الباحثين والعلماء واستيفاء أوراق الترشيح بصورة أفضل.
وقال الدكتور نجيب الخاجة الأمين العام للجائزة بأن أسماء الفائزين في الدورة السادسة ستعلن في مؤتمر صحافي في شهر سبتمبر المقبل، وسيتم توزيع الجوائز على الفائزين في حفل كبير يقام في ديسمبر 2010، وسيتبع حفل توزيع الجوائز عقد «مؤتمر دبي العالمي السادس للعلوم الطبية» لبحث أحدث ما وصل إليه العلم في المجالات الطبية المختلفة.
وأوضح الدكتور الخاجة ان الجوائز تنقسم إلى ثلاث فئات وهي: فئة الجوائز العالمية، وفئة جوائز العالم العربي، وفئة جوائز دولة الإمارات. وتتضمن فئة الجوائز العالمية ثلاث جوائز أولها «جائزة حمدان العالمية الكبرى» وهي جائزة فريدة من نوعها وتبلغ قيمتها 250 ألف درهم. والعامل الرئيسي لاختيار الفائزين بهذه الجائزة يعتمد على قيامهم بإنجاز علمي خارق له وقع كبير في عملية تقديم الرعاية الصحية للمرضى، وذلك إما عن طريق اختراع تقنية جراحية أو اكتشاف أسلوب علاجي جديد أو دواء يكون قد ساهم في تخفيف نسبة الوفيات أو انتشار مرض من الأمراض.
وأوضح أن اختيار موضوع مرض السكري للدورة الحالية لجائزة حمدان العالمية الكبرى جاء تزامنا مع إعلان الدولة بان العام 2009 هو عام السكري في الدولة، وكذلك ارتفاع نسبة الإصابة بالمرض داخل دولة الإمارات وبنسبة وصلت إلى 24%، ومن المتوقع زيادة نسبة المصابين بهذا المرض بنسبة كبيرة في المستقبل وبالتالي زيادة نسبة الإصابة بأمراض أخرى خطيرة ترتبط به مثل أمراض القلب، والكلى، والعيون. ويقول ان الرعاية الصحية التي يحتاجها مريض السكري أمر معقد وليس هيناً ويجب إعادة النظر في العديد من الوسائل المتبعة حالياً ومتابعة البحث على إستراتيجيات أخرى أكثر فعالية من أجل تحسين الرعاية الصحية لهؤلاء المرضى.
أما عن الجائزة الثانية ضمن فئة الجوائز العالمية وهي «جائزة حمدان للبحوث الطبية المتميزة» فتبلغ قيمتها 300 ألف درهم وتوزع بالتساوي على ثلاثة فائزين. وقد تم تحديد أمراض السمنة وأمراض ترقق العظام وأمراض الغدة الدرقية كي تكون موضوعات الأبحاث المقدمة لتلك الجائزة في هذه الدورة.
ويضيف د. الخاجة: «إننا من خلال هذه الجائزة نكرم من يسهم بأبحاثه المتميزة في معرفة مدى انتشار هذه الأمراض ومعرفة الجينات المسببة لها وآلية الخلل الذي يحدث في الجسم المسبب لها ومعرفة سبل الوقاية منها وعلاجها. فكلنا يدرك مدى خطورة انتشار تلك الأمراض على مستوى العالم وما لها من أضرار بالغة ليس فقط على الكبار، بل أيضاً على الأطفال فلذات أكبادنا التي تمشي على الأرض».
والجائزة الثالثة والتي تقع ضمن فئة الجوائز العالمية هي «جائزة حمدان للمتطوعين في الخدمات الطبية والإنسانية» وتبلغ قيمتها 300 ألف درهم وتقسم على أربعة فائزين، وتقدم للشخصيات أو المنظمات التي ساهمت بشكل فعال في تخفيف آلام من يتعرضون لظروف استثنائية كالنكبات والأوبئة والجوع والحروب والكوارث الطبيعية.
أما عن جوائز العالم العربي فتنقسم إلى جائزتين هما «جائزة حمدان لأفضل كلية أو معهد أو مركز طبي في العالم العربي» وتبلغ قيمتها 900 ألف درهم وتمنح مناصفة إلى مؤسستين متميزتين من العالم العربي. والجائزة الثانية ضمن هذه الفئة هي «جائزة حمدان لتكريم الشخصيات الطبية المتميزة في الوطن العربي» وتبلغ قيمتها 100 ألف درهم، وتمنح مناصفة إلى شخصيتين من الوطن العربي.
دبي ـ(البيان)
