غداة الكشف عن قيام فرق الإغاثة الإسرائيلية بسرقة أعضاء بشرية من المنكوبين جراء الزلزال المدمر الذي ضرب هاييتي، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» عن اختفاء أطفال من المستشفيات مما يثير مخاوف من الاتجار بهؤلاء الأطفال لعرضهم للتبني في الخارج، فيما أطلقت السلطات الهاييتية أول من أمس عملية واسعة النطاق لتأمين مساكن لآلاف المشردين.

وقال احد المستشارين الإقليميين ل«يونيسيف »جان لوك لوغران «لدينا وثائق بنحو 15 حالة لاختفاء أطفال من المستشفيات». وأضاف أن «يونيسيف تعمل في هاييتي منذ سنوات ونعرف بمشكلة الاتجار بالأطفال منذ سنوات، وللأسف فإن العديد من شبكات الاتجار هذه ترتبط بسوق التبني الدولي».

إلى ذلك قال وزير داخلية هاييتي بول انطوان بيينايميه إن «عملية واسعة تجري الآن لإيواء المشردين» الذين قدرتهم المنظمة العالمية للهجرة بحوالي 500 ألف شخص على الأقل في العاصمة بوراوبرنس فقط.

التفاصيل في عالم واحد