انطلقت بعد ظهر الاول من أمس «الخميس» بطولة الشيخ حمدان بن محمد للرماية المفتوحة للجنسين للعام 2010 والتي تقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وذلك في ميدان شرطة دبي في منطقة الروية، حضر حفل الإطلاق البطل الاوليمبي الشيخ احمد بن حشر، وعبدالله حمدان بن دلموك المدير التنفيذي لمكتب بطولات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، حيث من المقرر ان تختتم فعاليات بعد ظهر اليوم «السبت».

وكانت بطولة الشيخ حمدان بن محمد للرماية المفتوحة للجنسين بدأت فعالياتها رسميا يوم الأربعاء، وذلك بسبب الإقبال الكثيف للمشاركين، حيث اضطرت اللجنة المنظمة للبطولة ان تبدأ فعالياتها قبل موعد انطلاقها بيوم واحد، وقد قام بإطلاق الطلقة الأولى اللواء أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الرماية بالدولة، وسط حضور كبير من المتخصصين في شأن الرماية، وعدد من العسكريين.

وعقب إطلاق الطلقة الأولى أوضح اللواء أحمد ناصر الريسي أن تنامي شعبية البطولة، وحرص أعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين على متابعة أحداثها وخوض بعضهم مغامرة الاشتراك في أحداثها من شأنه أن يلقي بظلاله على رياضة الرماية من حيث مستوى انتشارها، مضيفاً: «لا يمكن أن نعزل الحضور الإعلامي والأهمية الشعبية لبطولة فزاع عن الإنجازات التي تحققها الرماية الإماراتية التي تستلهم أحد أهم جوانب تألقها عربياً من تلك الرعاية التي تحظى بها بطولة فزاع للرماية التي ينظمها مكتب بطولات فزاع التراثية بدعم ورعاية مباشرتين من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.

وأكد عبدالله حمدان بن دلموك المدير التنفيذي لمكتب بطولات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ان سمو ولي العهد يحرص دائما على الحفاظ على الموروث الشعبي الإماراتي، وتشجيع الشباب على ممارسة الرياضات الشعبية كافة التي كان يمارسها الاباء والاجداد، مشيرا إلى ان البطولة أصبحت أكثر البطولات حرفية، حيث أرست معاني معينة للتراث، والمحافظة على الموروث الشعبي، والذي من شأنه ينتقل من جيل لآخر.

وأوضح بن دلموك ان بطولة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للرماية المفتوحة للجنسين استقطبت اعدادا كبيرة من المتسابقين، سواء من داخل الدولة أو خارجها، وان اكثر الجنسيات المشاركة في بطولة هذا العام من الجنسية الاماراتية والجنسية العمانية، بالإضافة إلى مشاركات من الباكستان ومن بريطانيا وعدد من أبناء الجاليات الأجنبية الأخرى.

وأشاد المدير التنفيذي لمكتب بطولات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بمشاركة العنصر النسائي في البطولة، والذي يبلى بلاء حسن في الأيام الأولى من البطولة، ما زاد من حجم المنافسة على المراكز الأولى للبطولة.

وكشف عبدالله حمدان بن دلموك ان بطولة هذا العام شهدت مستويات رفيعة بين المتسابقين، ولكن مع النظام الجديد الذي تم إدخاله في المسابقة زاد من حجم المنافسة، موضحا انه في العام الماضي، كان المتسابق الذي كان يحصل على درجة 76 من 80 يرشح على المراكز الأولى، ولكن في منافسات هذا العام، فإن المتسابق الذي يحصل على هذه الدرجة يكون خارج المنافسة تماما وذلك بسبب زيادة الحرفية.

وأشار بن دلموك إلى ان ارتفاع جوائز هذا العام زادت من قوة المنافسة بين المتسابقين، حيث سيحصل الفائز بالمركز الأول من الجنسين على سيارة فاخرة «رنج روفر»، بينما سيحصل الفائز بالمركزين الثاني والثالث من الجنسين على مبالغ نقدية كبيرة.

ومن جانبه قال رئيس اللجنة المنظمة للبطولة محمد عبيد المهيري: « تقارب العادات والتقاليد الموروثة بيننا وبين الأشقاء في سلطنة عمان كبير، وذات البندقية التراثية التي استخدمت في الماضي بالإمارات كانت تستخدم هناك أيضاً، لكن الفارق الجوهري هو أن العمانيين ما زالوا يحتفظون بالبندقية التقليدية التي يطلق عليها «سكتون» في منازلهم ولا مانع قانوني هناك من اصطحابها معهم أينما تواجدوا، وهو الأمر الذي يزيد من فرص تجويد مهارة الرمي وانتشاره لدى قطاع كبير منهم.

وكشف المهيري عن أن الأرقام التي تحققت بالنسبة لبطولة الرجال وهي الوحيدة التي حُسمت نتائجها حتى الآن، هي الأفضل في تاريخ البطولة، حيث تمكن الثلاثة الأوائل من إصابة 78 هدفاً من أصل 80، ما جعل الحسم متعلقاً بدقة التصويب في منتصف الهدف، وهو معيار تعادل فيه أيضاً راميان هما محمد سعد الحمر وسالم عبدالله الحمر اللذان حصل كل منهما على 3 نقاط متعلقة بدقة التصويب في منتصف الهدف تماماً، ليتم اللجوء بعدها إلى جولة لكسر التعادل حسمها محمد الحمر لصالحه، فيما جاء مواطنهما العماني خميس المقبالي ثالثاً.

وأوضح المهيري فيما يتعلق بمدى سيطرة المحترفين على مراكز الصدارة في البطولة التي ما زالت منافساتها جارية لفئتي الناشئين والسيدات، أن أصحاب المركزين الأول والثاني بالفعل يمارسان الرماية في نادي ظفار العماني، مشيراً إلى أن الرماية مهارة موروثة لدى الخليجيين بصفة عامة

دبي - فهمي عبدالعزيز