بدأت الحلقة الجديدة من برنامج «شاعر المليون» في دورته الرابعة والتي أقيمت مساء أول من أمس على مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي، بالحديث عن قوة المنافسة التي جرت في آخر حلقاته، بمشاركة الإعلامي عارف عمر، وضيفا الحلقة الشاعر والناقد سالم المعشني، ومانع بن شلحاط.

وقبل البدء بالمنافسة الجديدة بين الشعراء الثمانية تم الإعلان عن الشاعرين المتأهلين للمرحلة الثانية وهما الشاعر السعودي سعود العواجي، والكويتي فلاح المورقي العتيبي. بدأت المنافسة بين الشعراء عبدالله حديجان، وعريمان السبيعي ومستورة الأحمدي من السعودية، سليمان العلو القعيدي من سوريا، سالم الكعبي من الإمارات، تيسير الزلابية من الأردن، محمد فهد العرجاني من الكويت، وخالد صالح الشمري من قطر.

افتتح القراءات الشعرية الشاعر تيسير الزلابية، الذي شارك بنص عنوانه «الآفة الكبرى» تحدث فيه عن قضية المخدرات وآثارها السلبية على المجتمع.وشارك خالد الشمري أحد أصغر المشاركين سناً بنص عنوان «برق الأماني» دفع العميمي للتأكيد أنه نص يتشبع بصور شعرية في غاية الجمال، مع خلوه من الحشو.

أما سليمان العقيدي فشارك بنص عنوانه «نظرة تفاؤل» جعلت أعضاء اللجنة يتباينون بآرائهم إذ قال الحسن إن النص فيه قليل من المعنى وكثير من الأبيات.أما الشاعر عبدالله حديجان، فشارك بقصيدة، نال بعد قراءتها على ثناء وإشادة أعضاء لجنة التحكيم، وكذلك الأمر بالنسبة للشاعر عريمان السبيعي الذي قال عنه السعيد إنه نص جميل ومحبوك.

أما المتسابق محمد فهر العرجاني، فألقى قصيدة تناولت الهم القومي عنوانها «الذاهبة» أشاد بها الحسن وقال إن الأبيات جاءت متماسكة.وكان ختام الحلقة مع رابع الأصوات النسائية في هذه الدورة وهي الشاعرة مستورة الأحمدي، التي قرأت نص «جهيزة» الذي وصفه العميمي بأنه جميل وذكي استطاعت الشاعرة أن تمرر من خلاله رسالة عن أشياء كثيرة.

ليعلن قبل نهاية الحلقة تأهل الشاعر عبدالله حديجان للمرحلة الثانية بعد أن حصل أعلى درجات اللجنة، ونالت الشاعرة مستورة الأحمدي على بطاقة التأهل الثانية، وانتقل الشعراء الستة الآخرين إلى مرحلة التصويت الجماهيري.

أبوظبي ـ عبير يونس