كارثة زلزال هاييتي المفجعة التي ذهب ضحيتها الآلاف من الضحايا جلهم من الاطفال و النساء حرضت معظم سكان العالم للتعاطف مع الضحايا والتطوع وتقديم المساعدات المادية و المالية. و في الصورة واحدة من تجليات هذه الدوافع الانسانية الرائدة، حيث جند أحد المواطنين في بانكوك مجموعة من الشبان ومعهم عدد من الفيلة التي تعتبر رمزا تراثيا وسياحيا في تايلاند الى تنظيم حملة لجمع التبرعات من السياح الاجانب و الميسورين لمساعدة ضحايا الزلزال في هاييتي.
( أ ب )
