أكد وزير الخارجية البريطاني السابق جاك سترو أن إطاحة نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لم تكن يوما هدفا لبريطانيا التي سعت حتى النهاية إلى تفادي الحرب في العراق العام 2003. واعتبر سترو، وهو أول وزير يمارس مهامه يشهد أمام لجنة تحقيق حول العراق، أن «تغييراً للنظام في بغداد كان في المقابل هدف الولايات المتحدة منذ العام 1998.
وفي العام 2002 لم يكن سراً على الإطلاق أن تدخلاً عسكرياً أميركياً في العراق بدعم بريطانيا مثل إمكانية». وأضاف وزير العدل البريطاني الحالي قائلاً: «لم نشاطر الولايات المتحدة أبداً سياسة تغيير النظام في العراق كهدف للسياسة الخارجية». وقبيل جلسة الاستماع، أودع سترو مذكرة تختصر موقفه وكتب فيها إن «هدف سياستنا الخارجية كان نزع سلاح العراق واحترامه لقرار الأمم المتحدة 1441، وليس عملا عسكريا ضد العراق ولا تغيير النظام».
وتابع: «بتحفظ ولكن بحزم، توصلت إلى خلاصة أنه من أجل إرغام العراق على احترام واجباته في مجال نزع الأسلحة، لم يكن أمامنا خيار سوى التدخل العسكري إذا رفض صدام حسين الاستجابة لإنذار أخير». وأقر سترو بأن ثقة الجمهور «تزعزعت» عندما لم تجد القوات الأميركية والبريطانية أياً من أسلحة الدمار الشامل في العراق.
(وكالات)