أكد الدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار المصري أن بلاده وجهت الدعوة لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) لدراسة وتنفيذ عدد من المشاريع المهمة المتعلقة بالطاقة البديلة مع وزارت الكهرباء والطاقة والزراعة والاستثمار المصرية .
وقال في تصريحات ل(البيان) على هامش مشاركته في القمة العالمية لطاقة المستقبل، ان من هذه المشروعات مشروع توليد الطاقة من الشمس في محافظة البحر الأحمر ومشروع تدوير المخلفات الزراعية وأهمها قش الأرز وكذلك مشروع تخفيض الانبعاثات الكيماوية في مصنع السكر بأبو قرقاص في محافظة المنيا بقيمة 43 مليون جنيه مصري بعوئد تقدر بنحو40 مليون جنيه خلال العشر سنوات الاولى ومشروع آخر في شركة كيما في محافظة اسوان التي يعاد تحديثها حاليا إلى جانب التعاون المشترك في مجالات التدريب وتبادل الخبرات.
وقال الدكتور محمود محيي الدين ان مصر لديها طموح في مشروع استثماري ضخم لا يقل عن مشروع مدينة مصدر في استخدام الطاقة الشمسية بشراكة رئيسية مع شركة مصدر مشيرا إلى ان دولة الامارات تعد واحدة من أهم ثلاث دول الأكثر استثمارا في مصر بواقع 780 شركة إماراتية في مصر تعمل في مختلف المجالات والقطاعات.
وعبر الدكتور محيي الدين عن سعادته وفخره لما وصلت إليه (مصدر) وما حققته من إنجازات اصبحت ملموسة في الواقع وقال انه تابع مصدر منذ بداية المبادرة وراقب مسيرتها وتطورها السريع خاصة ان هناك آراء كانت تقول كيف لدولة غنية بالنفط والغاز ان تهتم بالطاقة البديلة ولكن النظرة البعيدة والشمولية لقيادة دولة الامارات وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مؤكدا أن ما حدث ينبئ عن رؤية متكاملة وبعد نظر كبيرين خاصة ان المشروع له ابعاد أخرى منها البعد الخاص بإيجاد بدائل متنوعة للدخل لدولة الإمارت بشكل عام وإمارة أبو ظبي بشكل خاص وكذلك ما يتعلق بالبعد البيئي وخفض معدلات الإنبعاثات الكيماوية التي اصبحت تحظى باهتمام دولي كبير.
واشار الوزير المصري إلى أن القمة العالمية لطاقة المستقبل التي استضافتها ابو ظبي للمرة الثالثة تجاوزت مجرد الأمور الاختبارية إلى الموضوعات ذات البعد التطبيقي في الحياة العملية.