تباينت آراء طلبة القسمين العلمي والأدبي للصف الثاني عشر لأول مرة منذ بداية الامتحانات، التي اجمعوا على سهولتها لغاية الأمس حيث وردت العديد من الملاحظات والشكاوى حول امتحان الجغرافيا للقسم الأدبي، بينما عبر طلبة العلمي عن رضاهم على امتحان مادة الكيمياء الذي جاء وسطيا ومعتدل الصعوبة.

وأكد خالد شعبان الموجه الأول لمادة الجغرافيا أن امتحان الجغرافيا لم يكن بالصعوبة التي وصفها الطلبة، مشيرا إلى أنهم لم يتلقوا شكاوى فعلية او استفسارات منطقية حول الامتحان، الذي جاء موافقا ومطابقا لجدول المواصفات الامتحانية المعتمد من قبل الوزارة وهو 30% معرفة، 30% فهما، 20% تطبيقا، 10% مهارات تفكير، 10% خرائط، مضيفا أن العديد من الطلبة قد خرجوا من اللجان قبل الوقت المحدد دون التفكير في المراجعة ومحاولة حل أسئلة التفكير.

وأشارت الطالبة أسماء عبدالله محمد من الصف الثاني عشر أدبي، أن امتحان الجغرافيا هو الأصعب منذ بداية الامتحانات، ويحتاج إلى حفظ المعلومات المتواجدة في الكتاب «من الجلدة إلى الجلدة»، كما تعددت الخرائط فيه حيث احتوت أكثر من ورقة عليها، إضافة إلى طوله واحتياجه لوقت للإجابة فقد تكون من 7 أوراق متنوعة الأسئلة ودقيقة جداً.

وعن اختبارات الصف الثاني عشر بينت مريم السعدي مديرة مدرسة جلفار الثانوية للبنات، أن الطالبات لم يشتكين فعليا من صعوبة امتحان الكيمياء بل عبرن عن وسطيته من حيث الصعوبة، حيث جاء للطالب المتوسط والمتفوق، واحتاج إلى دقة في الإجابة وتأن في الحل وفهم الأسئلة.

تصحيح يعتمد على الفهم

أكدت موزة مطر موجه الكيمياء في منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن تصحيح الورقة الامتحانية لمادة الكيمياء للصف الثاني عشر، سوف يعتمد بالدرجة الأولى على مدى فهم الطالب للمادة، ومنطقية الجواب حتى لو كانت الإجابة خاطئة، مضيفة انه قد تم الاجتماع مع معلمي المادة المكلفين بالتصحيح والبالغ عددهم 46 معلما ومعلمة، واتفق على معايير التصحيح والإجابات المحتملة في كل سؤال.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة