شكا عدد من الطلاب والطالبات بمدراس الشرقية صباح أمس من صعوبة أسئلة الكيمياء والجغرافيا، ووصفوا الأسئلة بـ «الصعبة» و«من بين السطور» واحتوت على فقرات من خارج المنهج المقرر ـ على حد تعبيرهم ـ كون معظمها لم تراع مستوى الطالب المتوسط، وتحتاج لوقت طويل للتفكير. وقالوا أيضا إن امتحان أمس عصف بآمالهم في استمرار سهولة الأسئلة في أسبوعها الثاني للأدبي والأخير للعلمي.
وأكدت لجنة تقييم الامتحانات بمكتب الشارقة التعليمي بأن ورقتي أسئلة الكيمياء وكذلك الجغرافيا جاءت من الكتاب المدرسي وخاطبت مستويات الطلاب المختلفة، موضحة أن الأسئلة لم تتضمن أي خروج عن النماذج المدرسية. بناء على تصحيح عينات المواد المختلفة والتي تؤكد ارتفاع نسبة النجاح.
لافتة اللجنة إلى وضع أسئلة متباينة، تقيس قدرات الطلبة على اختلاف مستوياتهم، الضعيف والمتوسط والمتميز، منوها إلى أن «كل امتحان يتضمن سؤالا، يهدف إلى الكشف عن الطلبة المتميزين»، وأنه من الطبيعي أن يشكو عدد من الطلبة من طبيعة الامتحانات، بحيث إن الوزارة اعتادت على سماع مثل هذه الشكاوى سنويا من قبل من عجزوا عن حل أسئلة الامتحان. وأن شكاوى الطلاب ليست من صعوبة الأسئلة ولكن بسبب خوفهم على المجاميع.
ألاوذكر عدد من طلاب القسم الأدبي لمدرسة المحمود للتعليم الثانوي بكلباء، ومنهم الطالب سعيد خلف بأن الامتحان متوسط المستوى وبعكس ما كان يتوقعه. مشيرا إلى أن «الأسئلة الاستنتاجية» كانت صعبة جداً وتحتاج إلى تفكير.
كلباء ـ آلاء أحمد وخدية النقبي
