اختتم طلبة الفرع العلمي آخر امتحاناتهم بمادة الكيمياء الذي جاء وفقا لعينة من الطلبة في الشارقة وعجمان سهلا ومباشرا، ورغم كثرة الاسئلة وطولها إلا أن كافة طلبة العلمي تمكنوا من مغادرة قاعات الامتحان مع انتهاء الوقت المقرر، ولم تكن هناك حاجة إلى زيادة الوقت، فيما تواصلت فرحة طلبة الأدبي بامتحان الجغرافيا الذي انضم إلى باقي الامتحانات السهلة، بيد ان طلبة قالوا انه انطوى على بعض الاسئلة الصعبة.
وقالت ميسون سعيد منسقة مادة الجغرافيا في منطقة الشارقة التعليمية ان الاسئلة مباشرة وراعت كافة المستويات، حيث ان أكثر من 75% من الأسئلة مناسبة للطلبة المتوسطين والجيدين، مشيرة إلى أن هناك ملاحظات من بعض طلبة المنازل، وشكاوى بسيطة من بعض المعلومات التي ينبغي أن يكون الطالب ملماً بها كونها تتناول بعض الأحداث في الدولة، مثل السؤال عن مدينة مصدر في أبوظبي، مع أن له درجة واحدة، لكن البعض اشتكى منه. وأكدت أن الأسئلة واضحة ومباشرة، وأكثر من 90% منها من محتوى الكتاب مباشرة.
وقال محمد الشمري مدير ثانوية الراشدية في عجمان إن بعض طلبة القسم الأدبي اشتكوا من صعوبة في امتحان الجغرافيا. ويرى خلفان الرويمة مدير مدرسة الخليج العربي في الشارقة ألاأن الامتحان متوسط المستوى إذ راعى بتنوع أسئلته الفروق الفردية بين الطلبة، واصفا الأسئلة بالمتنوعة، فيما أكد أن الوقت المخصص للامتحان كان متناسبا مع طبيعة الأسئلة، مشيرا إلى انه تجول في بعض اللجان أفضى إلى أن الطلبة راضين عن نمط الأسئلة، مشيرا إلى أن الأسئلة الواردة في الامتحان جاءت من الكتاب.
في عجمان وصف طلبة الفرع العلمي امتحان الكيمياء بالمتوسط وان به بعض الأسئلة الدقيقة بشكل بسيط إلا أن الجميع أعرب عن سعادته بمستوى الورقة الامتحانية فيما شاركهم زملاؤهم من الفرع الأدبي الذين وصفوا الجغرافيا بالامتحان الخفيف وأشاروا إلى أن الامتحان حاول قياس الفروق بين مختلف أنواع الطلبة للتميز بين الطلبة الجيدين والمتميزين والضعفاء.
وجدد طلبة العلمي مطالبتهم بإعادة نظام الامتحانات السابق والمتضمن منح الطالب يوم استراحة بين كل امتحان وآخر ليتسنى لهم الاستعداد بشكل اكبر وعدم التعرض للإرهاق كما حدث معهم، مبدين تخوفهم من تأثير مادة الرياضيات على المعدل ومطالبتهم بأن تتم مراعاتهم إبان عملية التصحيح.
متابعة ـ نورا الأمير