ودع طلاب الصف الثاني عشر القسم العلمي بالأمس، امتحانات الفصل الأول بمزيد من الرضا والسرور والشكر والامتنان للنظام الإمتحاني الجديد ، مما يبشر بنتائج ومعدلات تحقق الرغبات والطموحات ،لأول مرة منذ سنوات.
وأكد طلاب القسم العلمي في مدينة العين ،أنهم شعورا بالرضا التام ، وقد خرجوا من تأدية امتحانات الجولة الأخيرة لمادة الكيمياء، دون أية صعوبات، أو عناء، بل أنها فاحت من معادلاتها وتفاعلاتها الكيماوية رائحة مسك الختام ،حيث كانت الأسئلة واضحة في مختلف الفروع ،عبر أربع مجموعات موزعة على 8 صفحات غطت كافة فقرات المنهاج .
سيما وأنهم لمسوا تطورا كبيرا في النماذج الإمتحانية ، حيث أتاح لهم الشكل الجديد للورقة الإمتحانية التعامل مع جميع الأسئلة، مع الأخذ بالاعتبار للمفروقات والمهارات والقدرات الخاصة لمهارات التفكير العليا للطلاب ، حتى هذه الجزئية لم تشكل عبئا يذكر على سير العملية الامتحانية التي كللت بالنجاح وتجاوز كل المخاوف.
وأشار مدرس مادة الكيمياء في مدرسة خالد بن الوليد ، رجب جابر إلى أن الأسئلة الأربعة للمادة جاءت عبر 50 فقرة جميعها في متناول الطلاب ومما درسوه وتدربوا عليه قبيل الامتحانات، ولم تخرج عن الوحدات المقررة في المنهاج كما تميزت بسلاسة طرح الأسئلة، واستحق الامتحان لقب امتحان راق .
وتضمن السؤال الأول اختيارات للإجابات الصحيحة عددها 10 خيارات، إلى جانب تعريف 5 مصطلحات ، ومسائل عن سرعة التفاعلات، وتطبيق قانون - هس- وصيغ البديل غير المنسجم ومسائل عن المعايرة.
وفي السؤال الثاني أسئلة عن مناقشة خلاصة تجربة علمية تدرب عليها الطلاب ، إلى جانب تفسير علمي لأربع حالات ، ومسألة معايرة عن الطاقة الحرة ، وفقرة عن المعادلات الأيونية العامة والعادلة ، والمعادلة الأيونية الصرفة والمتفرجة، وفي الصفحة الأخيرة سؤال عبارة التفاعلات بخطوتين سريعة وعادية ، وبذلك تكون الأسئلة قد غطت جميع وحدات المنهاج ، ويستطيع الطالب المتوسط أن يتعامل مع الورقة الإمتحانية بكل سهولة ويسر، سيما وان بعض الطلبة كانت لديهم تخوفات بسبب مكانة المادة في آخر جدول الامتحانات .
وعلى الطرف الآخر لم يكن طلاب القسم الأدبي بأقل حظاً وفرحاً من زملائهم في القسم العلمي ، حيث أكد مدرس المادة محمد زايد ، إن امتحان مادة الجغرافيا بالأمس هو أفضل امتحان منذ سنوات طويلة ، ويتألف من 7 صفحات تتضمن 40 فقرة ، يحتوي على خرائط وأشكال توضيحية وأسئلة مقالية وأخرى موضوعية ، وبالتالي كانت الورقة متوازنة وجميع الرسومات والخرائط من ضمن المنهاج، وبالتالي فإن الامتحان يقيس كافة القدرات والمهارات الطلابية، عبر مختلف المستويات ، كونها متسلسلة وتريح الطالب في الإجابة .
وبالعودة لآراء الطلاب ، فقد أكد كل من حسن علي وعبد الله ناصر ومحمد زياد من مدرسة دار العلوم ، أن أسئلة الكيمياء جاءت كما تشتهي الأنفس، واضحة وسهلة وبسيطة ومباشرة ومن المنهاج، وأضاف كل من الطالب نجم احمد ومصعب إبراهيم من ثانوية خالد ، أن الامتحان سهل فقد يحتاج من الطالب إلى قراءة متأنية ، والوقت كاف ، فيما أشار رامي غسان إلى أنه رغم سهولة الامتحان إلا أن الوقت غير كاف.ومن طلاب القسم الأدبي أكد كل من احمد صلاح وسعيد سلطان وعاصم عبد الرحمن أن الأسئلة مريحة وواضحة وتناسب جميع المستويات وملائمة للوقت
العين - داوود محمد
