قبضت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي على عصابة متخصصة في سرقة السيارات، من خلال كشفها لامتداد خيوط بدأت بحادث سطو وقع بتاريخ 10 يناير الجاري على إحدى سيارات نقل الأموال التابعة لمؤسسة رضا الأنصاري للصرافة وسرقة مبالغ تقدر بمئات الآلاف من الدراهم.
وتعود حرفية متابعة خيوط القضية إلى إدراك الفرق المختصة المؤلفة من إدارة المطلوبين وإدارة البحث الجنائي وإدارة الملاحقة الجنائية، أن السيارة التي استخدمها الجناة في متابعة وسرقة المبالغ المالية التي كانت بداخل سيارة محل الصرافة، كانت مسروقة، وعليه وبمواصلة البحث والتحري أسفرت الخطة الأمنية الموضوعة عن ضبط عصابة إجرامية متصلة بالعصابة الأولى تخصصت في سرقة العديد من السيارات يرأسها شخص يدعى (ب. س) من الجنسية الأوروبية، تم إلقاء القبض عليه في منطقة الصفوح أثناء محاولته بيع إحدى السيارات المسروقة لعصابة إجرامية أخرى.
وبسؤاله اقر بارتكابه العديد من جرائم سرقات السيارات، وبمتابعة التحقيقات توصلت الفرق المختصة إلى أن عدد سيارات المسروقة 10 سيارات من أنواع (هوندا ، نيسان انفينيتي، لاند روفر، رنج روفر، مازدا، فورد ميركوري، ميتسوبيشي باجيرو ، هايونداي، مرسيدس) تم جلبها جميعاً، وتمت احالة المتهمين إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأكد العميد خليل إبراهيم المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، أن رؤية الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، باستحداث إدارات فرعية متخصصة في مكافحة الجرائم المقلقة وضبط مرتكبيها، وبمتابعة اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، أثبتت فاعليتها وقدرتها على إبراز الدور المناط بتلك الإدارات من خلال كشفها للعديد من الجرائم المقلقة في مناطق الاختصاص.
وأهاب العميد المنصوري الجميع عدم ترك المفاتيح بداخل سياراتهم الأمر الذي قد يثير ضعاف النفوس لسرقتها واستغلالها في ارتكاب جرائم خطيرة تقلق الأمن العام في ربوع الإمارة والإمارات الأخرى.
