تباينت الآراء صباح أمس بين طلبة الثاني عشر في مدارس أم القيوين حول امتحاني الكيمياء للقسم العلمي والجغرافيا للقسم الأدبي، حيث أبدى بعض طلبة العلمي انزعاجهم حول عدد من الأسئلة التي أكدوا أنها أتت بطريقة غير مألوفة ولم يتدربوا على معظمها، خاصة السؤال الذي ورد في الصفحة السادسة رقم 34 الأيونات الدائبة الأول من أسئلة الكتابة والمطلوب فيه استخلاص الإجابات.
مبينين أن الأسئلة كانت طويلة وصعبة وغير مباشرة وواضحة، بينما أجمع آخرون على وضوح أسئلة الامتحان وبينوا أنها في مستوى الطالب المتوسط وأن الأسئلة تتوافق مع مادرسوه غير أنها تختلف عن امتحانات الأعوام الماضية التي اطلعوا عليها من خلال تدريباتهم المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة.
من جانبهم عبر طلاب الأدبي في أم القيوين عن سعادتهم من امتحان الجغرافيا وأنهم أدوه دون صعوبات تذكر حيث أجمع الطلاب على مرونة وسهولة الامتحان وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة مشيرين إلى أن الورقة الامتحانية حوت 4 أسئلة من 7 صفحات و47 مفردة امتحانية.
لافتين إلى أن الأسئلة راعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم اعتمادها على بعض أسئلة الذكاء وأن بعض طلبة الأدبي تذمروا من سؤال الخرائط الذي أشاروا إلى أنه جاء بصورة لم يألفوها، فيما عدا ذلك أعرب الطلبة دون استثناء عن سعادتهم بالبيئة الامتحانية والخدمات الجيدة والراحة والهدوء التي وفرتها الإدارات المدرسية والملاحظين والمراقبين.
من جانبه أوضح نمر أحمد راشد موجه الكيمياء بمنطقة أم القيوين التعليمية أن امتحان الكيمياء جاء ليقيس مهارات الطلبة وأن الأسئلة جاءت متنوعة ومتدرجة من حيث السهولة والصعوبة وأن عدد الأسئلة 4 من 8 صفحات حوت 50 فقرة اختبارية مرقمة من 1 ـ 50 بحيث لا يكون هناك أي لبس لدى الطلاب، لافتا إلى أنه تم توزيعها بصورة جيدة تم فيها مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة، وأن الامتحان كان في مستوى الطالب العادي متدرجاً من السهولة إلى الصعوبة.
وأكد أن الامتحان جاء مباشراً ويحوي 10% من الأسئلة التي تقيس المهارات العليا لدى الطلاب، وأنه على الطالب أن ينظر إليها بمنهجية التفكير بتروٍ وعمق وليس عبوراً سريعاً كما يفعل بعض الطلبة، مبيناً أن هناك من الأسئلة تحتاج مهارات عليا بعض الطلبة يستطيع أن يجاوب عليها لأنهم يمتلكون قدرات طيبة والبعض الآخر لا يستطيع أن يجيب عنها.
وأوضح نمر أن الأسئلة طبعت بخط واضح ليسهل من عملية قراءتها ولا يوجد سؤال مفاجئ للطلبة لأن الامتحان كان مناسباً لمستويات الطلبة وتم تضمينه أسئلة تراعي الفروق الفردية بين الطلاب وتميز قدراتهم ومهاراتهم المتباينة.
أما عن شكوى بعض الطلبة من صعوبة بعض الأسئلة وخاصة سؤال الايونات الدائبة الفقرة رقم 34 في الصفحة السادسة تعتمد الإجابة فيه بشكل كبير على معلومات موجودة في الورقة الامتحانية وعلى الطالب أن يستخلص الإجابات وأن السؤال مقصود منه إعمال الطالب لعقله، مبينا أن الامتحان كان عادياً وفي مستوى الطالب العادي ولكن تعود الطلبة على الشكوى من الكيمياء حتى ولو كانت سهلة، مبيناً أن ذلك الامتحان كان أبسط من امتحان العام الماضي.
من جانبه أكد هشام عباس موجه الرياضيات بمنطقة أم القيوين التعليمية أن الامتحان جاء متوازنا وفي مستوى الطالب المتوسط واشتمل على كل عناصر الامتحان التفكير والتطبيق والتذكر وأن هناك أسئلة مبتكرة وقد تدرب الطلاب عليها وأنه لم ترد أي شكاوى من إدارات المدارس تفيد بصعوبة الامتحان، مبينا أنه بخصوص شكوى بعض الطلاب من سؤال الخرائط أنه جاء بصورة مبتكرة وطلب من الطلبة إكمال معالم الخريطة، لافتا الى أن الطلبة قد تدربوا على مثل تلك الأسئلة كثيرا.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض
